استقبل رئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي، اليوم الأربعاء، وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة فاضل ميراني، بحضور عدد من قيادات حزب تقدم، وذلك لبحث الاستحقاقات الدستورية الهامة ومسائل تشكيل الحكومة المقبلة في ظل التحديات السياسية والأمنية الراهنة.
وأكد الحلبوسي خلال الاجتماع على ضرورة الالتزام بالدستور العراقي، ورفض أي محاولة للعبث بأمن البلاد أو استهداف المؤسسات الوطنية.
كما تم التأكيد على أن أي خطوات سياسية يجب أن تراعي مصالح المواطنين وتعزز استقرار الدولة العراقية.
الاجتماع تناول عدداً من الملفات الجوهرية، أبرزها تشكيل حكومة قادرة على تلبية متطلبات المرحلة، ووضع خطط لمعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، خصوصًا في مناطق إقليم كردستان ومحافظات الوسط والجنوب التي تواجه ضغوطًا كبيرة بسبب التحديات المحلية والإقليمية.

وأشار البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب إلى أن اللقاء ناقش التطورات الأمنية الأخيرة، مع التركيز على الاستهدافات المرفوضة التي تعرض لها إقليم كردستان، مؤكداً رفض أي اعتداء على المدنيين أو التلاعب بالأمن العام في البلاد.
كما شدد الحلبوسي وفاضل ميراني على أن التعاون بين السلطات الاتحادية والإقليمية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز استقرار العراق والحفاظ على السيادة الوطنية.
وتأتي هذه الاجتماعات في وقت حساس تشهده بغداد وباقي المحافظات العراقية، مع استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع مستوى التحديات السياسية والأمنية، بما يستدعي إيجاد توافقات سريعة بين مختلف الأطراف لضمان استقرار الدولة وحماية حقوق المواطنين.
ويأتي ذلك أيضًا بالتزامن مع الجهود المستمرة لتفعيل المؤسسات الدستورية وتنفيذ الإصلاحات الضرورية لتعزيز مؤسسات الدولة العراقية وتطبيق سيادة القانون بشكل فعال.
وأكدت مصادر برلمانية عراقية أن الطرفين بحثا أيضا أهمية التعاون مع المجتمع الدولي في دعم العراق، خاصة في المجالات الاقتصادية والأمنية، وإيجاد حلول مستدامة لضمان استقرار الإقليم وتعزيز التنمية المحلية.
وتأتي هذه الاجتماعات في سياق جهود متواصلة للحوار الوطني وإيجاد توافقات سياسية بين الكتل المختلفة، بما يسهم في بناء مؤسسات قوية تضمن استمرار العملية الديمقراطية في العراق.