أعلنت الشركة الوطنية للنقل بين المدن عن استئناف نشاط خطي "تونس - القصور" و"تونس - سليانة" (سفرة ثانية)، وذلك بداية من يوم أمس الثلاثاء 31 مارس 2026.
واوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يشمل خط "تونس - القصور" حيث تنطلق الرحلة من محطة باب سعدون بالعاصمة على الساعة السادسة صباحا، مرورا بكل من مدن تبرسق والكريب والكاف والدهماني، على أن يكون الوصول إلى القصور في حدود الساعة التاسعة وأربعين دقيقة صباحا.
أما رحلة الإياب، فتنطلق من القصور على الساعة الواحدة وعشرين دقيقة بعد الزوال لتصل إلى تونس العاصمة في حدود الساعة الخامسة مساء.وجاء في البلاغ أيضا استئناف السفرة الثانية على خط "تونس - سليانة"، إذ تنطلق الرحلة من سليانة في اتجاه تونس العاصمة على الساعة العاشرة والنصف صباحا، مرورا بمناطق الأخوات وقعفور وبوعرادة والفحص، ليكون الوصول إلى محطة باب عليوة على الساعة الواحدة والربع ظهرا. وفي الاتجاه المعاكس، تنطلق الرحلة من تونس العاصمة على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، لتصل إلى سليانة في حدود الساعة السابعة والربع مساء.
ويتنزّل إعادة تشغيل هين الخطين في إطار دعم أسطول الشركة بحافلات جديدة وتحسين جاهزيته، إلى جانب إعادة تشغيل الخطوط التي شهدت انقطاعا خلال الفترة الماضية.
وأكدت الشركة الوطنية للنقل بين المدن أن هذا الإجراء يندرج ضمن تنفيذ توجهات الدولة وبرامج وزارة النقل الرامية إلى تطوير منظومة النقل العمومي الجماعي بما يستجيب لانتظارات المواطنين ويساهم في تسهيل تنقلاتهم بين مختلف الجهات في أفضل الظروف.
كشفت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء، عن استراتيجيتها الشاملة للتعامل مع العناصر الإرهابية العائدة من بؤر التوتر في سوريا والعراق وليبيا، مؤكدة جاهزية وحداتها الأمنية لضمان عدم تسلل هؤلاء الأفراد أو إعادة إدخالهم إلى التراب الوطني عبر المنافذ الحدودية أو مسالك الهجرة غير الشرعية.
ووفق البيان الرسمي، عاد 1715 تونسيًا من مناطق النزاع منذ عام 2025، في إطار متابعة السلطات لتأمين البلاد. وتعمل الوحدات الأمنية على تنفيذ قرارات التفتيش الصادرة بحق هؤلاء، بالإضافة إلى تعزيز حماية المنافذ الحدودية والمسالك الصحراوية عبر دوريات مشتركة بين وحدات الجيش والحرس الوطني، واستخدام أجهزة إلكترونية متطورة لمراقبة الحدود.