أحداث خاصة

«خطر لا يُمكن تحمله».. وزير الخارجية الأمريكي يكشف أسباب الهجوم العسكري على إيران

الأربعاء 01 أبريل 2026 - 06:04 ص
مصطفى عبد الكريم
وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

خرج وزير الخارجية الأمريكي «ماركو روبيو»، في كلمة مصورة، الثلاثاء، ليرد على تساؤلات الشارع الأمريكي حول ضرورة الهجوم العسكري الذي شنته إدارة الرئيس «دونالد ترامب» ضد إيران. 

واتهم روبيو، طهران صراحة بالسعي لامتلاك «أسلحة نووية»، مُؤكّدًا أن هذا الأمر «لا شك فيه إطلاقًا»، مُشيرًا إلى أن الإدارة الإيرانية رفضت كافة الفرص الدولية لبناء برنامج نووي مخصص للأغراض السلمية والطاقة فقط.

درع المُسيّرات

حول توقيت العملية العسكرية، أوضح «روبيو»، أن واشنطن رصدت اقتراب إيران من بناء «درع صاروخي» هائل وقوة من الطائرات المُسيّرة، تجعل من المستحيل مستقبلاً المساس ببرنامجها النووي، واصفًا ذلك بـ «الخطر الذي لا يمكن تحمله». 

وتابع الوزير الأمريكي: «لا يُمكن تحت أي ظرف السماح لرجال دين مُتشددين بامتلاك سلاح نووي، أو إخفاء طموحاتهم خلف ترسانة من المُسيّرات تمنع العالم من التحرك».

تحطيم التهديد

شدد «روبيو» على أن هذه الحرب كانت «الفرصة الأخيرة والفضلى» للقضاء على التهديد الإيراني التقليدي وتحطيم الدرع الذي كانت طهران تُحاول بناءه، مُؤكّدًا أن الرئيس ترامب اتخذ «القرار الصحيح» في الوقت المناسب. 

وأردف ماركو روبيو، أن الهدف النهائي هو تدمير القدرات الصاروخية التقليدية وإجبار طهران على «التعامل بجدية» مع العالم لضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً للأبد؛ في المقابل، تُواصل طهران نفي هذه الاتهامات، مؤكدة أن برنامجها «سلمي تماماً» ومن حقها تطوير الطاقة الذرية.

تأتي هذه التصريحات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.