جيران العرب

ترامب يصف ضربات أصفهان بأنها "أكبر مما توقعنا"

الثلاثاء 31 مارس 2026 - 07:42 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء 31 مارس 2026، أن الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت مواقع قرب مدينة أصفهان خلال حرب إيران أسفرت عن انفجارات كبيرة، مشيراً إلى أنه فوجئ بحجم الانفجار الذي كشف عن وجود تجهيزات كبيرة على الأرض.

وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة "نيويورك بوست"، قال ترامب: "كانت الانفجارات أكبر مما توقعنا، وستعرفون قريباً التفاصيل.. كانت مجرد منطقة أخرى من مناطقهم التي تعاملنا معها"، مضيفاً أن الضربات كانت "جميلة" وأن العمليات تركز على إزالة القدرات النووية الإيرانية. وأكد أن هذه العمليات أحدثت "تغييراً حقيقياً في النظام الإيراني"، وأن المسؤولين الحاليين في إيران أصبحوا "أكثر عقلانية بكثير" مقارنة بالقيادة السابقة.

وأظهرت لقطات إعلامية انفجارات كبيرة بالقرب من مطار عسكري في أصفهان، مما يعكس حجم الاستهداف والقدرة التدميرية للعمليات الأميركية، وفق وسائل الإعلام الإيرانية.

وفيما يخص مسار الحرب، رجح الرئيس الأميركي أن الحرب قد تنتهي قريباً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة "لن تبقى هناك لفترة طويلة"، لكنها مستمرة حالياً في تدمير أي قدرات هجومية متبقية لدى إيران. 

وأضاف أن واشنطن تبقي خياراتها مفتوحة، بما في ذلك احتمال تنفيذ عمليات برية، مع وجود آلاف الجنود الأميركيين في المنطقة، ومن بينهم مجموعتان برمائيتان من مشاة البحرية ومتخصصون في المظلات من الجيش الأميركي.

وحول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم الذي أغلقته إيران لمدة 31 يوماً، قال ترامب إن المضيق "سيفتح تلقائياً بعد انتهاء العمليات"، مضيفاً أن الولايات المتحدة دمرت القدرات الإيرانية في المنطقة، وأن الدول المستفيدة من المضيق عليها تحمل مسؤولية إعادة تشغيله، محملاً الحلفاء الأوروبيين مسؤولية عدم المشاركة في قوة متعددة الجنسيات لضمان مرور آمن لنحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

ورفض ترامب الإفصاح عن أي خطط لإرسال فريق التفاوض الأميركي، بما في ذلك المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ونائب الرئيس جي دي فانس، إلى دول مثل باكستان أو أخرى في المنطقة. وأكد أن الهدف الرئيس هو التأكد من عدم امتلاك إيران لأي قدرة نووية، مع إبقاء الخيار العسكري مفتوحاً لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط.

يُذكر أن الحرب على إيران أثارت توترات واسعة على الصعيد الدولي، وأدت إلى زيادة المراقبة العالمية لمضيق هرمز وأسعار الطاقة، في ظل توقعات بنهاية سريعة للأحداث العسكرية وفق تصريحات الرئيس الأميركي، مع استمرار احتمالية التصعيد العسكري إذا اقتضت الضرورة.