وقّع عدد من النجوم في هوليود، خطاباً ضد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية المعروفة بـ"الآيس"، منتقدين اعتقالهم أطفال وذويهم واحتجازهم بالقوة، وطالبوا الحكومة الفيدرالية الأمريكية بضرورة إغلاق مركز ديلي لمعالجة شئون الهجرة في تكساس، ويأتي في مقدمة هؤلاء النجوم مارك رافالو ومادونا وخافيير باراديم وأمريكا فيريرا وبيدرو باسكال وسوزان ساراندون.

فحسب الخطاب الموقع من قبل هؤلاء النجوم، فإن شرطة الآيس اعتقلت واحتجزت أطفالا وذويهم بالقوة في مركز بولاية تكساس، معتبرين أن هذا ضد الطفولة وحقوق الطفل، وقالوا في مقدمة خطابهم المفتوح "لا يجب أن يتم اعتقال أي طفل في أي مركز لاحتجاز المهاجرين.
وطبقاً لتغطية صحفية منسوبة لوكالة NBC الإخبارية، فإن في هذا المركز جرى معاملة الأطفال بشكل غير آدمي، حيث اشتكوا من محدودية التعليم والطعام المتعفن وغيرها من الشكاوي التي اعتبروها ضد آدميتهم.
وذكرت الوكالة الإخبارية أنه خلال حملة إدارة الرئيس الأمريكي ترامب بشأن الهجرة، تم اعتقال ما يزيد على 2300 طفلاً برفقة ذويهم في مراكز الاعتقال، وبعضهم تم توقيفه لأسابيع وربما شهور.
وطبقاً للخطاب الموقع من قبل هؤلاء النجوم، فلم يتم إدانة اعتقال أطفال فقط، ولكن شمل الأمر إدانة وانتقاد الظروف التي يتم فيها اعتقال هؤلاء الأطفال وذويهم، حيث ذكروا في الخطاب "يعاني الأطفال المحتجزين في مراكز اعتقال المهاجرين من صدمات نفسية سيئة وتجاهل ومن ظروف تنتهك أبسط الاشتراطات الصحية وحقوق الإنسان ومعايير الأمان والابتعاد عن عائلاتهم في ظروف سيئة للغاية، قائلين "الأطفال ينتمون للمدارس والملاعب وليس لمراكز الاحتجاز".
وطالب النجوم في هذا الخطاب بضرورة إغلاق مركز احتجاز المهاجرين في الحال وعودة هؤلاء الأطفال إلى بيوتهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم التي جاءوا منها، وبضرورة إيقاف سجن الأطفال فوراً.
ويطالبون ليس فقط بإغلاق هذه المراكز، ولكن بالشفافية والمحاسبة لضمان منع هذا الانتهاك مجدداً في كل أنحاء الولايات المتحدة.