شهد سعر الذهب اليوم الثلاثاء حالة من الاستقرار في الأسواق العالمية والمحلية، بعد مكاسب محدودة سجلها المعدن الأصفر خلال تعاملات أمس، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية وتطورات الأوضاع الجيوسياسية.
واستقرت أونصة الذهب عالميًا قرب مستويات 4535 دولارًا، بعد أن سجلت أعلى مستوى عند 4550 دولارًا، مع استمرار التحركات العرضية وسيطرة الحذر على قرارات المستثمرين، في ظل غياب زخم صعودي قوي يدفع السعر لاختراق مستويات قياسية جديدة.
ويأتي هذا الاستقرار بعد تعافي الذهب خلال الأسبوع الماضي، حيث أنهى سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أسابيع، مدعومًا بعمليات شراء عند انخفاض الأسعار، إلا أن استمرار الاتجاه الصاعد لا يزال بحاجة إلى محفزات قوية، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على معدلات التضخم عالميًا.
يُعد الذهب في مصر ركيزة استراتيجية اقتصادياً وثقافياً، فهو أداة رئيسية للادخار وحفظ قيمة العملة المحلية، ومصدر لزيادة احتياطي النقد الأجنبي، خاصة مع تشغيل مناجم مثل "منجم السكري"، إلى جانب قيمته التاريخية الراسخة منذ القدماء المصريين
- عيار 24: 8114 جنيهًا
- عيار 21: 7100 جنيه
- عيار 18: 6086 جنيهًا
- الجنيه الذهب: 56800 جنيه
وعلى المستوى المحلي، استقر سعر الذهب في مصر، بالتزامن مع ثبات السعر العالمي نسبيًا، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه عند مستويات مرتفعة، وهو ما يواصل الضغط على تكلفة تسعير الذهب داخل السوق.
في المقابل، لا تزال أسعار النفط المرتفعة تمثل عامل ضغط رئيسي، حيث يتحرك خام برنت أعلى مستوى 115 دولارًا للبرميل، مما يعزز من مخاوف التضخم ويقلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وتتابع الأسواق عن كثب تطورات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب التصريحات الصادرة عن الرئيس دونالد ترامب بشأن المفاوضات مع إيران، والتي تعكس حالة من عدم اليقين، وتدفع المستثمرين إلى التحرك بحذر.
توقعات سعر الذهب
تشير التوقعات إلى استمرار تحركات الذهب في نطاق عرضي خلال الفترة الحالية، في ظل توازن العوامل المؤثرة بين الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الفائدة، مع ترقب الأسواق لأي إشارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد تدفع السعر نحو اتجاه واضح خلال الفترة المقبلة.