أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن إيران لن تعاني من أي نقص في الوقود على خلفية العدوان الأمريكي الإسرائيلي
وأشار الوزير الإيراني، في منشور في قناته بتطبيق "تلجرام" اليوم الثلاثاء، إلى أن الحسومات على مبيعات النفط تقلصت بشكل كبير، فيما ارتفع متوسط سعر البيع للنفط بشكل ملحوظ.
وقال: "لا داعي للقلق بشأن إمدادات الوقود، فقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا المجال. يمكن للشعب أن يكون مطمئنا بأنه لن تكون هناك أية مشاكل. لقد انخفضت الحسومات على مبيعات النفط بشكل كبير، كما ارتفع متوسط سعر البيع بشكل ملحوظ".
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير الماضي شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، في حين تواصل إيران تنفيذ هجمات انتقامية تستهدف الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
واصل «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، هجماته العنيفة داخل العمق الإيراني، مُعلنًا استهداف مواقع عسكرية «حساسة» شملت منظومات الدفاع الجوي قرب بحر قزوين.
وأفادت مصادر إسرائيلية، باستخدام نحو «400 ذخيرة» لإغراق «170 هدفًا» خلال الساعات الأخيرة، طالت بنى تحتية لإنتاج المُسيّرات، ومجمعات للبحث والتطوير، ومقرات تابعة لـ «الحرس الثوري وبسيج» غربي البلاد.
كشفت تقارير معلوماتية عن تقديم تل أبيب «دعمًا استخباراتيًا» مُكثفًا للولايات المتحدة، لتمهيد الطريق أمام «عمليات برية مستقبلية» مُحتملة، تستهدف السيطرة على مخزونات الطاقة في «جزيرة خرج» أو فتح مضيق هرمز.
في غضون ذلك، نشرت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» فيديو لعمليات قصف مُتواصلة، مُؤكّدة أن الهدف هو «تقويض قدرة النظام الإيراني» على إبراز قوته خارج حدوده.
بحسب الجيش الأمريكي، تتمركز مئات من قوات النخبة في المنطقة، بينهم عناصر من «Navy SEALs» والرينجرز والمارينز، لمنح واشنطن «خيارات عسكرية متعددة».
وأكدت مصادر أمريكية، أن الضربات نجحت في تحييد نحو «92% من الصواريخ الباليستية» الإيرانية و«75% من المنشآت الدفاعية»، بينما ردت طهران بإسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز «MQ9» فوق أصفهان.