حوض النيل

وزير الزراعة والري السوداني يزور البحوث الزراعية

الإثنين 30 مارس 2026 - 03:11 م
غاده عماد
الأمصار

أكد وزير الزراعة والري أ د عصمت قرشي أن البحوث الزراعية هي البوابة لنجاح القطاع الزراعي وقادرة على إعادة الإعمار والنهوض وانها الحل لكل التحديات.

وثمن خلال زيارته للبحوث الزراعية ضمن جولته لولاية الجزيرة روح التعاون بين منسوبي البحوث واكد ان المطالبات سوف تحل وأن نهضة الزراعة لا تقوم الا بالبحوث الزراعية.

وبشر سعادة الوزير باجازة عدد من التقانات وإجازة عدد من الأصناف للمحاصيل الزراعية المختلفة ومشاريع واعدة تبشر بالخير .من جانبه رحب مدير عام البحوث الزراعية بروفيسور احمد حسن ابو عصار بالوزير والوفد المرافق له، واكد ان وزير الزراعة داعم للبحوث الزراعية ولحقوق العاملين.

وثمن دور البحوث في فترة الحرب وأضاف ابوعصار ان البحوث بدأت تتعافى وطالب بالتدخل لمعالجة مشكلة بيارة الري.

تفاصيل مأساوية عن ضربات المسيّرات في السودان

شهدت عدة مناطق في السودان موجة جديدة من التصعيد العسكري باستخدام الطائرات المسيّرة، حيث أسفرت هجمات متبادلة بين الجيش وقوات الدعم السريع عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، في مشهد يعكس خطورة اتساع رقعة القتال.

في ولاية جنوب كردفان، أفاد شهود عيان أن سرباً من المسيّرات التابعة للجيش السوداني استهدف مواطنين قرب مدينة الدبيبات، ما أدى إلى مقتل 18 شخصاً وإصابة 54 آخرين، بينهم حالات خطيرة، أثناء تنقلهم بسيارات ودراجات نارية على طرق فرعية لتجنب المسارات الرئيسية. وأوضح الشهود أن الطائرات ربما ظنت أن الموكب تابع لقوات الدعم السريع، فقصفتهم عن طريق الخطأ.

وفي ولاية النيل الأبيض، استهدفت مسيّرات تابعة للدعم السريع مدينتي كوستي والدويم، حيث سقطت إحداها قرب مقر قيادة الفرقة 18 مشاة في الدويم لكنها أصابت أحد الأحياء السكنية، ما أدى إلى إصابة امرأة، فيما سقطت أخرى قرب جسر المدينة وأصابت سيارة لنقل المياه. أما في كوستي، فقد دوى انفجاران كبيران فجراً، ما أثار حالة من الهلع بين السكان دون تسجيل إصابات.

من جهته، أعلن الجيش السوداني أنه تصدى لهجوم واسع شنته قوات “تأسيس”، وهي تحالف يضم الدعم السريع والحركة الشعبية، على مدينة الدلنج بجنوب كردفان. وأكد في بيان رسمي أن قواته خاضت معركة شرسة ألحقت خسائر كبيرة بالميليشيا، شملت تدمير 36 عربة قتالية والاستيلاء على أربع أخرى، إضافة إلى مقتل العشرات من المهاجمين.