أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة بشأن إيران، ملوّحًا بتصعيد عسكري واسع يستهدف بنية تحتية حيوية، في حال عدم الاستجابة لمطالب تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ترامب إنه في حال عدم فتح المضيق "فورًا"، فإن الولايات المتحدة ستقوم بتدمير جميع محطات تحلية المياه داخل إيران، في خطوة من شأنها تصعيد التوترات بشكل غير مسبوق في المنطقة.
وأضاف أن بلاده مستعدة كذلك لاستهداف محطات توليد الكهرباء وآبار النفط، بالإضافة إلى جزيرة خرج، وذلك في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وفي المقابل، أشار ترامب إلى أن هناك تقدمًا ملحوظًا في المحادثات الجارية بشأن إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تجري "محادثات جادة" مع ما وصفه بـ"نظام جديد أكثر اعتدالًا"، بهدف إنهاء العمليات العسكرية.
وفي هذا الصدد، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مجمع خنداب للماء الثقيل في إيران توقف عن العمل بعدما استهدفته غارات إسرائيلية الأسبوع الماضي.
وخلصت الوكالة الأحد بعد تحليل مستقل لصور من أقمار صناعية إلى أن موقع خنداب (الاسم الجديد لمفاعل أراك) «تعرض لأضرار جسيمة ولم يعد يعمل»، مضيفة أن «المنشأة لا تحتوي على أي مواد نووية معلن عنها».
وكان الجيش الإسرائيلي أكد الجمعة استهدافه مفاعل أراك للماء الثقيل في وسط إيران، مؤكدا أنه موقع «رئيسي لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية».
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، مقتل قائد البحرية علي رضا تنكسيري، وذلك وفقا لنبأ عاجل على شبكة «العربية».
أعلن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، أن طهران ستُقدّم للولايات المتحدة «20 ناقلة نفط»، مُشيرًا إلى أن عمليات نقل الشحنات ستنطلق اعتبارًا من غد الثلاثاء.
ووصف ترامب، في تصريحات من على متن الطائرة الرئاسية، هذه الخطوة بأنها «هدية جديدة» من الجانب الإيراني، وسط صمت رسمي من طهران، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية، في نبأ عاجل، فجر اليوم الإثنين.
ورغم «لغة الهدايا»، لم يتخل ترامب عن لهجته التصعيدية، مُؤكّدًا أن خياره المفضل هو «الاستيلاء على النفط» في إيران.
وكشف الرئيس الأمريكي، عن دراسة واشنطن لخيارات السيطرة على «جزيرة خرج»، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، قائلاً: «دفاعاتهم هناك محدودة.. ويُمكننا السيطرة عليها بسهولة».