الشام الجديد

الجيش الإسرائيلي يُعلن إصابة 6 من جنوده في معارك جنوب لبنان

الإثنين 30 مارس 2026 - 08:55 ص
مصطفى عبد الكريم
بكاء جنود إسرائيليين
بكاء جنود إسرائيليين

أعلن «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، صباح اليوم الإثنين، عن إصابة «ستة من جنوده» خلال المواجهات المستمرة في «جنوب لبنان»، مُوضحًا أن إصابات ثلاثة منهم «خطيرة للغاية». 

وأكّد البيان الرسمي، أن جنديين أُصيبا بجروح حرجة إثر استهداف مواقع إسرائيلية بـ «نيران مضادة للدبابات» عصر أمس الأحد.

هجوم بالمُسيّرات

وفي حادثة منفصلة كشف عنها البيان، أُصيب جندي ثالث بجروح خطيرة، فيما أُصيب اثنان آخران بجروح «متوسطة»، نتيجة سقوط «طائرة مُسيّرة» انتحارية بالقرب من موقع عسكري تابع لجيش الاحتلال في العمق اللبناني، بالإضافة إلى إصابة جندي سادس في «واقعة عملياتية» أخرى.

إجلاء طبي

أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أنه جرى «إجلاء المصابين» عبر مروحيات عسكرية لتلقي العلاج في المستشفيات، مُؤكّدًا أنه تم إبلاغ عائلاتهم بالتطورات الصحية الأخيرة، في ظل استمرار المعارك العنيفة على الجبهة الشمالية.

مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 آخرين بنيران «حزب الله» في معارك الجنوب اللبناني

وفي وقت سابق، أعلن «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، مقتل جندي وإصابة (3) آخرين بجروح متوسطة، إثر اشتباكات عنيفة مع مقاتلي «حزب الله» في جنوب لبنان، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.

مصرع المظلي الأمريكي

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أن القتيل هو الرقيب «موشيه يتسحاق هاكوهين كاتز» (22 عامًا)، وهو مقاتل في «الكتيبة 890» للمظليين، لقي مصرعه ليلة الجمعة إثر هجوم صاروخي استهدف قوته؛ مُشيرة إلى أن «كاتز» كان قد هاجر من ولاية «كونيتيكت» الأمريكية للتطوع في صفوف الجيش.

جبهة الاستنزاف

بحسب البيانات العسكرية، فإن «حزب الله» يُكثف من هجماته الصاروخية اليومية التي تستهدف تجمعات القوات في الجنوب اللبناني، حيث تُشكّل هذه الضربات نحو (70%) من إجمالي عمليات القصف التي ينفذها الحزب. 

وتأتي هذه الواقعة لتعكس حجم المخاطر التي تُواجهها «قوات النخبة الإسرائيلية» في محاور التوغل البري، خاصة مع استمرار المقاومة اللبنانية في استخدام الصواريخ الموجهة والكمائن النوعية.

تصعيد شامل

يشهد «لبنان» تصعيدًا عسكريًا خطيرًا منذ مطلع شهر مارس الجاري، حيث تشن إسرائيل غارات جوية يومية تطال «الضاحية الجنوبية» لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع. وتتزامن هذه الغارات بالتوازي مع محاولات التوغل البري عبر عدة محاور، في رد فعل على استهداف «حزب الله» للمواقع الإسرائيلية، مما حول المنطقة الحدودية إلى ساحة حرب مفتوحة تشهد خسائر مُتزايدة في صفوف الجانبين.