نيابةً عن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، ترأس نائب وزير الخارجية السعودية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي وفد المملكة في اجتماع الدورة العادية «165» لمجلس «جامعة الدول العربية» على المستوى الوزاري، والذي عُقد عبر الاتصال المرئي.
وأصدر المجلس إعلانًا بشأن «الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أمن وسيادة عدد من الدول العربية»، جدد فيه إدانته لهذه الاعتداءات التي استهدفت دولًا عربية شقيقة، وطالت البنية التحتية والمناطق السكنية، مؤكدًا حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة.
وأعرب المجلس عن دعمه الكامل للجهود التي تبذلها الدول المستهدفة للدفاع عن أراضيها، مشددًا على أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها بأي شكل، داعيًا إيران إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2817» والوقف الفوري للعدوان.
كما أدان المجلس أي محاولات لإغلاق «مضيق هرمز» أو تعطيل الملاحة الدولية، وكذلك تهديد حرية الملاحة في «باب المندب» والمياه الدولية، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ورحب المجلس بقرار «مجلس حقوق الإنسان» التابع للأمم المتحدة بشأن الآثار الحقوقية للهجمات، مطالبًا إيران بتقديم تعويض كامل وفوري للضحايا عن الأضرار والخسائر.
وفي السياق ذاته، رفض المجلس استمرار إيران في تمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في عدد من الدول العربية، مرحبًا بقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح غير الشرعي.
حضر الاجتماع وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة الدكتور «عبدالرحمن الرسي»، ومدير إدارة الجامعة العربية «عماد إلياس».