أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن توجه كاف لإجراء تعديلات واسعة على لوائح إدارة المباريات ومنظومة التحكيم، وذلك عقب الأزمة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
كان الاتحاد الإفريقي قد قرر منح لقب كأس الأمم الأفريقية لمنتخب المغرب، بعد اعتبار منتخب السنغال منسحبًا واحتساب نتيجة المباراة لصالح المغرب بثلاثية نظيفة.
وخلال المؤتمر الصحفي، أوضح موتسيبي أن التعديلات المرتقبة ستشمل قوانين إدارة المباريات وآليات التحكيم، بهدف تجنب تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا، مؤكدًا أن تطوير التحكيم الإفريقي يأتي على رأس أولويات المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن العمل سيتواصل لتحسين مستوى الحكام، إلى جانب تعزيز استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» بشكل أكثر كفاءة داخل القارة.
وفيما يتعلق بالأزمة الحالية، شدد رئيس كاف على احترام الاتحاد لقرارات المحكمة الرياضية الدولية، مؤكدًا عدم التعليق على القضية في الوقت الراهن.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية التعاون بين جميع الاتحادات الإفريقية، مع التركيز على دعم المنتخبات المتأهلة للمشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان أثار المنتخب «السنغالي» جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية العالمية، بعدما قرر الاحتفال بلقب «كأس أمم أفريقيا» أمام جماهيره في فرنسا، مُتجاهلاً قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بسحب اللقب ومنحه لمنتخب المغرب.
وفي خطوة اعتبرها مراقبون «تحديًا صريحًا»، كشف الاتحاد السنغالي عن قميصه الجديد لمونديال 2026 مُزينًا بـ «نجمتين أفريقيتين»، تأكيدًا على تمسكه بأحقية التتويج الأخير رغم قرار لجنة الاستئناف بتجريده منه واعتباره خاسرًا بنتيجة (3-0) بداعي الانسحاب.
استغل منتخب «أسود التيرانجا» تواجده في العاصمة الفرنسية باريس لإقامة احتفالية كبرى على ملعب «فرنسا» بضاحية «سان دوني»، سبقت مواجهته الودية أمام منتخب بيرو.
وشهد الحفل فقرات غنائية أحياها النجم العالمي «يوسف ندور»، فيما غاب مغني الراب «بوبا» بداعي الإصابة، وسط مؤازرة جماهيرية غفيرة احتفت بالكأس التي منحها «الكاف» رسميًا للمغرب في واقعة غير مسبوقة داخل القارة السمراء.
تأتي هذه «التحركات السنغالية» ضمن برنامج الإعداد لنهائيات «كأس العالم 2026»، حيث يستهل رفاق «ساديو ماني» فترة التوقف الدولي بمواجهة بيرو، تليها مباراة جامبيا في 31 مارس الجاري.