أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن استشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط أثناء تبادل إطلاق النار مع عناصر حركة "حسم" المسلحة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدة أن الحادث وقع خلال جهود متابعة العناصر الإرهابية وملاحقتها لحماية الأمن القومي وسلامة المواطنين وفقاً لما نقلته إكسترا نيوز.
وأوضحت الوزارة أن المواجهة أسفرت عن استشهاد المواطن وإصابة الضابط، وتمكنت القوات من تحييد العناصر الإرهابية المشتبه بها وملاحقة باقي المطلوبين، في إطار العمليات المستمرة لمكافحة الإرهاب.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه العملية تأتي ضمن جهودها المكثفة لملاحقة جميع العناصر المنتمية للجماعات الإرهابية المسلحة، وأن الأجهزة الأمنية مستمرة في العمل للحفاظ على أمن واستقرار البلاد وحماية المواطنين من أي تهديدات إرهابية.
ومن جهة أخرى، جدد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، نفيه للمزاعم المتداولة بشأن بيع الموانئ المصرية لجهات أجنبية، مشددًا على أن مصر لم ولن تبيع موانئها أو الأرصفة.
وأضاف خلال لقاء لبرنامج «الحكاية»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر فضائية «MBC مصر»، مساء السبت: «مصر لها نظام فريد والحكومة تعلم أن المصريين يحبون أصولهم وموانئهم، وتلك الموانئ سيادة ومرفق استراتيجي لا يمكن نبيعه».
ونوه أن مصر كانت تمتلك قبل توليه المسئولية 37 كم أرصفة، بأعماق ما بين 8 إلى 10 أمتار، مشيرًا إلى أن الوزارة نجحت في زيادة أطوال الأرصفة إلى 100 كم، وبأعماق لا تقل عن 18 مترًا.
وأشار إلى حرص الوزارة على إقامة حواجز أمواج لتأمين حوض الميناء من التيارات الهوائية والمائية، ولضمان عمل الميناء طوال العام.
وأشاد وزير النقل بما حققه ميناء السخنة من أنجاز عالمي، بعدما حاز على جائزة باعتباره أول ميناء في العالم محفور في اليابسة بعمق 18 مترًا.
وذكر أن الوزارة استعانت في البداية بمكتب استشاري أوروبي عالمي لتطوير الموانئ، والذي أشار إلى أن الموانئ المصرية أصبحت «جثة هامدة» لا تحتاج إلى تطوير.
ولفت إلى أن الوزارة قررت وضع خطة لتطوير الموانئ، ثم تفاجأت بعرض من نفس المكتب الاستشاري للشراكة في إدارة وتشغيل الموانئ المصرية، مؤكدًا أن تلك الشراكة تضمن جودة التشغيل وتدفق البضاعة.
وكان أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن المستشفيات الجامعية تشكل ذراعاً أساسية للدولة في تقديم الخدمات الصحية، مشيراً إلى وجود خطة شاملة لتطويرها والخدمات الصحية المقدمة فيها، واستمرار جهود الوزارة للارتقاء بجودة الخدمات والتعليم الطبي.