العراق

المالكي يدين التجاوزات في إقليم كردستان:" استهداف بيوت قادته عمل مرفوض ومدان"

الأحد 29 مارس 2026 - 10:49 ص
ابراهيم ياسر
المالكي
المالكي

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الأحد، أن ما حصل من تجاوزات في إقليم كردستان واستهداف بيوت قادته، عمل مرفوض ومدان.

تجاوزات في إقليم كردستان

وقال المالكي، في تدوينة على منصة (إكس): إن "ما حصل من تجاوزات في إقليم كردستان، واستهداف بيوت قادة الإقليم، مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني، هو عمل مرفوض ومدان من أي جهة كانت"، مبينا ان "هذه الأفعال لا تستهدف أشخاصاً بعينهم فحسب، بل تمس أمن واستقرار العراق ككل، وتسهم في إضعاف الوحدة الوطنية".

وأضاف، أننا "اليوم بأمسّ الحاجة إلى تعزيز روح التكاتف والتلاحم بين أبناء الوطن، ونبذ العنف بكافة أشكاله، والوقوف صفاً واحداً لإفشال محاولات من يسعون إلى زعزعة الاستقرار وإثارة الفتنة بين مكونات الشعب العراقي".

«إدانة وتوعد».. إيران تتهم أمريكا وإسرائيل باستهداف منزل «بارزاني» في دهوك

دانت «الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، بشدة الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان العراق، «نيجيرفان بارزاني»، بطائرات مُسيّرة في محافظة دهوك، مُعتبرة أن العملية محاولة لـ«تسميم أجواء التعاون» الإقليمي.

رسالة عراقجي وتحذير العلم الزائف

وجّه وزير الخارجية الإيراني، «عباس عراقجي»، رسالة دان فيها هذا «العمل الإرهابي»، مُحذّرًا مما وصفه بسجل الكيان الصهيوني وأمريكا الحافل بـ«إثارة الفتن» عبر عمليات «العلم الزائف» لضرب العلاقات بين دول المنطقة والجيران.

الحرس الثوري: درع دفاع جماعي

من جانبها، وصفت العلاقات العامة لـ«الحرس الثوري الإيراني» الهجوم بأنه «مصداق للإرهاب الجبان»، وربطت بينه وبين الاغتيالات التي استهدفت مسؤولين إيرانيين مُؤخرًا. 

وأعلن الحرس الثوري، استعداده لتعزيز التعاون الأمني مع الجيران وتشكيل «درع دفاع جماعي» في المنطقة لمواجهة ما وصفه بـ«شرور الجيش الأمريكي والكيان الصهيوني» ومخططاتهم لضرب الاستقرار الإقليمي.

الجيش الإيراني ومافيا الإرهاب

وفي السياق ذاته، هاجم الجيش الإيراني ما أسماها بـ«مافيا الإرهاب» الحاكمة في الأراضي المحتلة، مُؤكّدًا أن العدوان على منزل بارزاني «بدسيسة أمريكية» يُمثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومساسًا بالأمن القومي لإقليم كردستان العراق. 

ويتزامن هذا الموقف «المُوحّد» للمؤسسات الإيرانية في وقت أمر فيه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بفتح «تحقيق أمني مُوسّع» عقب الهجوم الذي وقع في وقت مبكر من صباح السبت.

تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.