أعلنت باكستان، عزمها عقد اجتماع مشترك مع قادة أفغان في مدينة بيشاور، عاصمة إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني يوم 31 مارس الجاري.
وقالت شبكة "جيونيوز" الإخبارية الباكستانية إن الإعلان عن ذلك يجيء من أجل "وضع إطار عمل مشترك لتعزيز السلام والاستقرار والحوار بين البلدين الجارين"، مضيفة أنه "يأتي هذا الإعلان في خضم عملية غضب الحق الباكستانية الجارية ضد الإرهابيين وبنيتهم التحتية الداعمة في أفغانستان المجاورة".
جاءت هذه التطورات عقب تبادل للهجمات بين أفغانستان وباكستان الشهر الماضي على طول حدود البلدين.
أعلنت باكستان، السبت، عبور 20 سفينة ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز، وذلك بعد التنسيق مع طهران.
وقال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار عبر منصة "إكس": "يسرني أن أشارككم نبأً ساراً، وهو موافقة الحكومة الإيرانية على السماح لعشرين سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني بالمرور عبر مضيق هرمز، حيث ستعبر سفينتان المضيق يومياً".
وأضاف: "يمثل هذا الإعلان الإيجابي خطوة هامة نحو السلام، وسيعزز جهودنا الجماعية في هذا الاتجاه. الحوار والدبلوماسية، ومثل هذه التدابير لبناء الثقة، هي السبيل الوحيد للمضي قدماً".
أعلنت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًا بصنعاء، اليمن، مساء السبت 28 مارس 2026، أن التدخل العسكري المباشر يعد "حقًا مشروعًا" لمواجهة ما وصفته بالعدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران وفلسطين وقطاع غزة والعراق ولبنان.
وجاء البيان بعد ساعات من إعلان الجماعة، المتحالفة مع إيران، إطلاق دفعة من الصواريخ البالستية باتجاه جنوب إسرائيل، في أول عملية عسكرية منذ تصاعد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقالت الوزارة إن هذا التحرك يأتي "تنفيذًا للمخطط الصهيوني الذي يهدد الأمة الإسلامية ويسعى لإقامة ما يسمى بإسرائيل الكبرى والشرق الأوسط الجديد"، مؤكدة أن موقفها ينطلق من "المسؤولية الدينية والأخلاقية تجاه الأمة الإسلامية" ومن الحرص على وقف العدوان الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويلقي بظلاله السلبية على الاقتصاد العالمي وممرات التجارة الدولية.