أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأحد، عن تعرض مقر اللواء 14 في نينوى إلى ثلاث غارات غادرة.
وذكر بيان للهيئة، أن "مواقع تابعة للحشد الشعبي في محافظة نينوى، تعرضت فجر اليوم إلى عدوان صهيو-أميركي غادر عبر ثلاث ضربات جوية أثناء الواجب الرسمي".
وأضاف أن "الاستهداف الأول شمل مقر اللواء 14 ضمن قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي، فيما استهدفت الضربتان الثانية والثالثة أحد مقار الفوج الرابع التابع للواء نفسه في المحافظة".
دانت «الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، بشدة الهجوم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان العراق، «نيجيرفان بارزاني»، بطائرات مُسيّرة في محافظة دهوك، مُعتبرة أن العملية محاولة لـ«تسميم أجواء التعاون» الإقليمي.
وجّه وزير الخارجية الإيراني، «عباس عراقجي»، رسالة دان فيها هذا «العمل الإرهابي»، مُحذّرًا مما وصفه بسجل الكيان الصهيوني وأمريكا الحافل بـ«إثارة الفتن» عبر عمليات «العلم الزائف» لضرب العلاقات بين دول المنطقة والجيران.
من جانبها، وصفت العلاقات العامة لـ«الحرس الثوري الإيراني» الهجوم بأنه «مصداق للإرهاب الجبان»، وربطت بينه وبين الاغتيالات التي استهدفت مسؤولين إيرانيين مُؤخرًا.
وأعلن الحرس الثوري، استعداده لتعزيز التعاون الأمني مع الجيران وتشكيل «درع دفاع جماعي» في المنطقة لمواجهة ما وصفه بـ«شرور الجيش الأمريكي والكيان الصهيوني» ومخططاتهم لضرب الاستقرار الإقليمي.
وفي السياق ذاته، هاجم الجيش الإيراني ما أسماها بـ«مافيا الإرهاب» الحاكمة في الأراضي المحتلة، مُؤكّدًا أن العدوان على منزل بارزاني «بدسيسة أمريكية» يُمثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومساسًا بالأمن القومي لإقليم كردستان العراق.
ويتزامن هذا الموقف «المُوحّد» للمؤسسات الإيرانية في وقت أمر فيه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بفتح «تحقيق أمني مُوسّع» عقب الهجوم الذي وقع في وقت مبكر من صباح السبت.