أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف منزل معالي نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، في محافظة دهوك، معربةً عن أسفها لوقوع هذا الاعتداء الآثم.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، تضامن دولة الإمارات الكامل مع نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق وعائلته، ومع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق في هذه الظروف.
كما أعربت عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، مؤكدةً رفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وكان العراق ندد بالهجوم وفتح تحقيقا في الواقعة عبر فريق فني وأمني مشترك.
وذكرت مصادر أمنية أن هجوما بطائرة مسيرة استهدف منزل رئيس إقليم كردستان العراق في وقت مبكر السبت.
وأكد رئيس جمهورية العراق، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم السبت، أن استهداف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، تجاوز خطير يهدد أمن واستقرار البلاد.
وقال رئيس جمهورية العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): "ندين الاعتداء الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، والذي يعد تجاوزاً خطيراً يهدد أمن واستقرار البلاد ويقوض جهود التهدئة والحفاظ على السلم الداخلي".
ودعا الجهات الأمنية إلى "الكشف عن ملابسات الحادث ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه، وفق القانون".
وأكد على "أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان؛ لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات وحماية أمن المواطنين والمؤسسات الحكومية و منع أي محاولات لزج العراق في الصراعات الإقليمية، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وتغليب لغة الحوار بما يحفظ استقرار العراق ويصون أمنه الوطني".
وتابع "كان نيجيرفان بارزاني، على مدى السنوات الماضية، صوتاً داعماً للحوار، وجسراً للتقارب السياسي بين بغداد وأربيل، وعاملاً أساسياً في ترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية والتعايش المشترك، الأمر الذي يجعل استهدافه استهدافاً مباشراً لجهود الاستقرار والتفاهم في العراق".
وأكد الخنجر بأنه "على الجهات الممسكة بزمام القرار الأمني اتخاذ إجراءات حازمة وعاجلة لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، غير المُنفصلة عن الاعتداءات التي تستهدف أربيل وإقليم كردستان ككل وآخرها الاعتداء الذي استهدف قوات البيشمركة، والتي تصب جميعها في خدمة أجندة واحدة تسعى إلى تقويض الأمن الوطني وإبقاء البلاد في دائرة الفوضى والتوتر".
وأشار إلى أنه "إزاء هذا التصعيد الخطير، نؤكد أن حماية مؤسسات الدولة ورموزها مسؤولية وطنية لا تحتمل التهاون، وأن استمرار هذه الجرائم دون محاسبة يشكل تهديداً مباشراً لمستقبل العراق وسيادته".