أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق»، عن تنفيذ حصيلة قياسية من العمليات العسكرية بلغت (41) استهدافًا خلال الـ(24 ساعة) الماضية، حيث نقلت المقاومة المواجهة إلى مستوى غير مسبوق من «التصعيد المنسق».
أوضح بيان المقاومة، أن الهجمات نُفذت بواسطة عشرات الطائرات المُسيّرة والصواريخ، وطالت «قواعد الاحتلال» داخل الأراضي العراقية وفي مناطق مُتفرقة بالمنطقة، في تصعيد وُصف بـ«الأعنف منذ بدء المواجهات».
وفي سياق مُتصل، أكّد المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقية، «أبو مجاهد العساف»، رفض المقاومة القاطع لـ «نزع السلاح»، مُتوعدًا بمواصلة استهداف المصالح الأمريكية.
وشدد العساف على أن الحرب مع «العدو الأمريكي» لن تضع أوزارها إلا بشروط المقاومة، وفي مُقدمتها «عدم المساس بالمجاهدين»، مُحذّرًا من أن الرد على ما وصفه بـ «الجرائم الأمريكية» سيستمر داخل المؤسسات العامة والخاصة حتى تحقيق المطالب.
يأتي هذا الانفجار الميداني في «العراق» تزامنًا مع دخول الحرب «الأمريكية الإسرائيلية» على إيران يومها الـ(30) على التوالي. ومع استمرار واشنطن وتل أبيب في ضرب أهداف داخل العمق الإيراني، تُواصل طهران والفصائل المتحالفة معها ردودًا مُكثفة تستهدف إسرائيل والمصالح الأمريكية في الخليج، مما يدفع بالشرق الأوسط برمته نحو «مواجهة شاملة» مفتوحة على كافة الاحتمالات.