شنت «إيران»، هجومًا صاروخيًا جديدًا على مناطق النقب وجنوب إسرائيل، وهو «الهجوم الرابع» من نوعه خلال الساعات الأخيرة فقط. وتميّز التصعيد الأخير بـ «تزامن ميداني» دقيق مع هجوم موازٍ شنه «حزب الله» من جنوب لبنان، في تكرار لسيناريو الموجات السابقة التي تهدف إلى إشغال منظومات الدفاع الجوي في جبهات مُتعددة.
أعلنت «الجبهة الداخلية الإسرائيلية» رصد إطلاقات مكثفة استدعت تفعيل صافرات الإنذار في مناطق واسعة، شملت «بئر السبع، ديمونا، ويروحام» بقلب النقب، وصولاً إلى «وادي عربة والبحر الميت». كما امتدت التحذيرات لتشمل «إقليم لخيش، أشدود، وعسقلان»، بالإضافة إلى مناطق غلاف غزة وجنوب الضفة الغربية.
أفادت مصادر عسكرية، بأن منظومات الدفاع الجوي تعمل بـ «طاقة قصوى» لاعتراض التهديدات الصاروخية القادمة من الشرق والشمال في آن واحد، حيث يأتي هذا الانفجار الميداني بعد أقل من ساعة على استهداف إيراني لمنطقة «إيلات»، وساعتين من اعتراض موجة سابقة فوق الجليل الأعلى والنقب، مما يُشير إلى «استراتيجية استنزاف» متعمدة للدفاعات الإسرائيلية.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.