يستعد الجمهور العربي لموسم سينمائي استثنائي مع اقتراب عيد الأضحى 2026، حيث تشهد دور العرض منافسة شرسة بين كبار نجوم السينما في مصر والعالم العربي، وسط توقعات بانتعاش كبير في شباك التذاكر، بفضل تنوع الأعمال بين الأكشن والكوميديا والدراما التاريخية.

ويأتي هذا الموسم محملاً بالمفاجآت، أبرزها عودة النجم محمد رمضان إلى الشاشة السينمائية بعد فترة غياب، إلى جانب حضور قوي للنجم أحمد عز الذي ينافس بأكثر من عمل، ما يعزز من سخونة السباق السينمائي المرتقب.
يُعد فيلم "أسد" أحد أبرز الأعمال المنتظرة، حيث يمثل عودة قوية لـ محمد رمضان، في عمل ضخم يجمع بين الطابع التاريخي والأكشن. الفيلم من تأليف وإخراج محمد دياب، ويشاركه في البطولة عدد من النجوم، أبرزهم ماجد الكدواني ورزان جمال.
وتدور أحداث الفيلم حول ثورة العبيد في إطار ملحمي، حيث يجمع بين البعد الإنساني والصراعات التاريخية، ما يجعله من أضخم الإنتاجات السينمائية العربية في السنوات الأخيرة.
في الجانب الكوميدي، يدخل فيلم "صقر وكناريا" المنافسة بقوة، حيث يجمع لأول مرة بين محمد إمام وشيكو، في تجربة تمزج بين الأكشن والكوميديا.
ويشارك في بطولة العمل يسرا اللوزي، ويعتمد الفيلم على إيقاع سريع وأحداث مليئة بالمفارقات، ما يجعله مرشحاً قوياً لجذب الجمهور الباحث عن الترفيه.
"7 Dogs".. أضخم إنتاج في السباق
من بين أبرز الأعمال أيضاً فيلم "7 Dogs"، الذي يجمع بين أحمد عز والنجم كريم عبد العزيز، في ثاني تعاون سينمائي بينهما بعد نجاح كبير سابق.
ويتميز الفيلم بطابع عالمي، حيث يشارك فيه نجوم دوليون مثل سلمان خان وسانجاي دوت كضيوف شرف، مع قصة تدور حول مواجهة عصابة دولية في إطار من الإثارة والتشويق.
ينضم فيلم "فرقة الموت" إلى قائمة الأعمال المنتظرة، وهو من بطولة أحمد عز أيضاً، إلى جانب آسر ياسين ومنة شلبي.
ويتناول الفيلم حقبة الأربعينيات والخمسينيات، مسلطاً الضوء على مطاردة أجهزة الأمن لواحدة من أخطر العصابات، في عمل يجمع بين التوثيق التاريخي والإثارة الدرامية.
أما في الكوميديا، فيبرز فيلم "بيج رامي" للنجم رامز جلال، الذي يعود بأسلوبه المعتاد في تقديم مواقف كوميدية ممزوجة بالرومانسية.
ويشارك في الفيلم عدد من النجوم، من بينهم نسرين أمين، في عمل يتوقع أن يحقق حضوراً جماهيرياً كبيراً رغم تأجيله أكثر من مرة.
بشكل عام، يعكس موسم أفلام عيد الأضحى 2026 حالة من التنوع والإنتاج الضخم، مع سعي كل عمل لفرض نفسه على قمة الإيرادات. وبين الأكشن التاريخي، والكوميديا الخفيفة، والأعمال ذات الطابع العالمي، يبدو أن الجمهور على موعد مع واحد من أقوى المواسم السينمائية في السنوات الأخيرة.
ومع استمرار التأجيلات وتغيير خريطة العرض، تبقى المنافسة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، في انتظار ما ستسفر عنه شباك التذاكر خلال موسم العيد.