تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة الحاسمة التي تجمع بين منتخب الكونغو الديمقراطية ومنتخب جامايكا في نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، في لقاء مصيري لا يقبل القسمة على اثنين.
أفضلية نسبية للكونغو
يدخل منتخب الكونغو الديمقراطية المباراة بأفضلية، بعدما تأهل مباشرة إلى النهائي عقب تصدره الملحق الأفريقي، مستفيدًا من تصنيفه الذي منحه بطاقة العبور دون خوض نصف النهائي.
في المقابل، بلغ منتخب جامايكا النهائي بعد فوز شاق على منتخب كاليدونيا الجديدة بهدف دون رد، سجله اللاعب بيلي كادامارتيري، ليضرب موعدًا مع مواجهة قوية أمام المنتخب الأفريقي.
مواجهة لا تقبل القسمة
وتحمل المباراة أهمية استثنائية، كونها الفرصة الأخيرة لحجز بطاقة التأهل إلى المونديال، ما يرفع من حدة المنافسة بين مدرستين كرويتين مختلفتين في صدام مرتقب.
تُقام المباراة يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة 11 مساءً على ملعب «أراكون» بالمكسيك، على أن تُنقل عبر شبكة beIN Sports، مع انتظار تحديد القناة الناقلة بشكل رسمي.
وسينضم الفائز من هذه المواجهة إلى المجموعة التي تضم منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان في نهائيات كأس العالم 2026.
تعادل المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري 1-1، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب "طيران رياض متروبوليتانو" بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط إيقاع متوازن وتبادل للمحاولات الهجومية دون نجاعة تهديفية. وفي الشوط الثاني، افتتح الإكوادور التسجيل مبكراً عبر جون إيبوا في الدقيقة 48.
حاول المغرب العودة، وحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 59 أهدرها نائل العيناوي، ثم سجل ربيع حريمات من الكرة المرتدة، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. وفي الوقت الذي بدا فيه الفوز قريباً للإكوادور، أدرك العيناوي هدف التعادل للمغرب برأسية متقنة في الدقيقة 88
أعلن مجلس الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتماد فوز المغرب بنتيجة 3-0، بعد اعتبار السنغال منسحبة من نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، وذلك استنادًا إلى المادة 84 من لوائح البطولة.
وأوضح المجلس أن الاستئناف المقدم من الاتحاد المغربي لكرة القدم تم قبوله، مع إلغاء قرار لجنة الانضباط السابق، معتبرًا أن تصرف المنتخب السنغالي يُعد مخالفة للوائح، ما أدى إلى احتساب النتيجة لصالح المغرب.
كما أشار إلى أن الاتحاد السنغالي خالف المادة 82 من اللوائح، ليتم تطبيق عقوبة الخسارة الاعتبارية بحقه.
وفي قرارات موازية، قرر المجلس إيقاف إسماعيل الصيباري مباراتين، إحداهما مع إيقاف التنفيذ، مع إلغاء الغرامة المالية المفروضة عليه، إلى جانب تخفيض غرامة الاتحاد المغربي في واقعة "حاملي الكرات" إلى 50 ألف دولار.