يشهد الطقس اليوم في تونس حالة من التقلب مع توزع السحب على أغلب مناطق البلاد وتسجيل أمطار متفرقة في بعض الجهات، كما تنخفض درجات الحرارة لتصل إلى حدود 10 درجات مئوية في المناطق المرتفعة.
تكون السحب عابرة بأغلب المناطق، وتتكاثف أحيانًا بالمناطق الغربية للشمال وأقصى الجنوب مع أمطار متفرقة.
الرياح شمالية غربية بالشمال والوسط، ومن القطاع الشرقي بالجنوب، قوية قرب السواحل وبالمرتفعات، ومعتدلة ببقية المناطق.
البحر هائج بالشمال وشديد الاضطراب ببقية السواحل، ما يستوجب الحذر.
وتونس، الدولة الواقعة على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، تُعدّ واحدة من أبرز الوجهات السياحية في العالم العربي، بفضل تنوعها الطبيعي وتراثها الثقافي الغني. إذ تجمع السياحة التونسية بين شواطئ ذهبية، ومدن أثرية، وأسواق تقليدية، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لعشاق السفر والاستكشاف.
يمتد الساحل التونسي لأكثر من 1300 كيلومتر، ويضم مجموعة من أفضل الشواطئ في شمال إفريقيا. من أبرزها شاطئ الحمامات الذي يوفر مرافق سياحية متكاملة، وشاطئ سيدي بوسعيد الذي يمزج بين الطبيعة الخلابة والهندسة المعمارية التقليدية ذات البيوت البيضاء والنوافذ الزرقاء. كما يعتبر شاطئ جربة وجهة مفضلة لعشاق الغوص والرياضات البحرية، بحسب تقرير موقع "TripAdvisor" لعام 2022.
وتوفر الشواطئ التونسية أنشطة بحرية متنوعة تشمل ركوب الأمواج، والغوص، وركوب الزوارق. في جزيرة قرقنة، تُتيح الرحلات بالقوارب التقليدية للزوار فرصة استكشاف الحياة البحرية المحلية، فيما يمكن في الحمامات وجربة القيام بجولات بحرية على متن اليخوت مصحوبة بالموسيقى التراثية التونسية.
حققت بعض الشواطئ التونسية اعترافًا دوليًا بفضل جمالها الطبيعي وخدماتها السياحية الممتازة. وفقًا لإحصائيات منظمة السياحة العالمية لعام 2023، ساهمت السياحة الشاطئية بنحو 40% من إجمالي قطاع السياحة في تونس، ومن أبرز الشواطئ الحاصلة على الجوائز: شاطئ البقالطة بمياهه الهادئة والمناخ المعتدل على مدار العام.
تونس بلد غني بالتراث الحضاري، حيث تركت عليها حضارات متعددة بصماتها عبر العصور. مدينة قرطاج التاريخية تُعتبر من أبرز المعالم السياحية، فهي شاهدة على الحقبة الفينيقية وتقع على موقع استراتيجي يطل على البحر.
مدينة القيروان، التي أُنشئت في القرن السابع الميلادي، تعد مهد الحضارة الإسلامية في شمال إفريقيا، وتشتهر بمسجد عقبة بن نافع التاريخي، الذي يجذب آلاف السياح سنويًا بفضل زخارفه المعمارية الفريدة وجماليته الهندسية.