أفادت وسائل إعلام إيرانية، فجر السبت، بوقوع غارات جوية عنيفة استهدفت مدينة أصفهان وطهران، في أحدث تصعيد للتوترات العسكرية بالمنطقة، بالتزامن مع استمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل منذ شهر.
وذكرت المصادر أن القصف طال مجمعاً صناعياً للحديد والصلب في أصفهان، بالإضافة إلى جامعة إيران للعلوم والتقنية في طهران، كما سُمع دوي انفجارات في مناطق سعادت آباد شمال غرب طهران وكرج غرب العاصمة، بما في ذلك انفجارات ضخمة في هَشتجرد بكرج.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، تدمير المواقع النووية الإيرانية خلال "عملية مطرقة منتصف الليل"، واصفاً اليوم بأنه "جيد من الناحية العسكرية".
وقال ترامب خلال كلمة في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار بولاية فلوريدا، إن "القوات الأمريكية دمرت المواقع النووية الإيرانية"، مضيفاً أن طهران وافقت على تمرير 10 ناقلات نفط عبر مضيق هرمز، بعد إبلاغها بضرورة السماح للسفن بالعبور.
وأوضح ترامب أن الضربات دمرت قدرات إيران الصاروخية ومخزونها من الأسلحة، إضافة إلى تدمير بحريتها وسلاحها الجوي، مشيراً إلى أن 97% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية قد دُمرت.
وفي سياق متصل، أعرب ترامب عن خيبة أمله لأن حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يساعد الولايات المتحدة، قائلاً: "لن ننسى ذلك وسنتخذ العبرة".
أفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل شخص وإصابة 3 آخرين، جراء سقوط شظايا صواريخ إيرانية في منطقة وسط إسرائيل.
من ناحية أخرى، أعلن المتحدث العسكرى بإسم جماعة الحوثى أنهم مستعدون للتدخل عسكريًا في حال استمرار التصعيد ضد إيران، مؤكدًا أن "الأيدي على الزناد" لمواجهة أي تطورات ميدانية.
وأكد المتحدث ضرورة وقف ما وصفه بالعدوان على فلسطين ولبنان والعراق وإيران، داعيًا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الاستجابة لمساعي وقف العمليات العسكرية.
وأشار إلى أن الجماعة قد تتدخل إذا تم استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات ضد إيران، محذرًا من أن أي انخراط لتحالفات جديدة إلى جانب واشنطن وتل أبيب قد يدفع نحو تصعيد أوسع في المنطقة.
وشدد المتحدث على أن أنصار الله في حالة جاهزية كاملة للتدخل، في حال استمرار العمليات العسكرية ضد إيران أو توسع نطاق الصراع ليشمل أطرافًا جديدة.