حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من تفاقم الأوضاع الإنسانية في الصومال، مؤكدة أن الحرب في الشرق الأوسط وتعطل سلاسل الإمداد يعرقلان وصول المساعدات الحيوية، مما يهدد بزيادة معاناة الأطفال في البلاد.
وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، كاثرين راسل، إن الحرب تمثل "صدمة للنظام" بالنسبة لعمليات اليونيسف في الصومال، حيث تعيق وصول الإمدادات وتؤدي إلى ارتفاع حاد في تكاليف الوقود، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وأوضحت المنظمة أن شحنات إمدادات منقذة للحياة بقيمة 15.7 مليون دولار، تشمل أغذية علاجية ولقاحات وشبكات للوقاية من الملاريا، باتت مهددة بالتأخير أو التعطيل، وسط توقعات بارتفاع تكاليف النقل بنسبة تصل إلى 60%، وقد تتضاعف في بعض المسارات.
شارك وزير التجارة والصناعة في الحكومة الفيدرالية، السيد جمال محمد حسن، في أعمال المؤتمر الوزاري الرابع عشر لمنظمة التجارة العالمية، المنعقد في مدينة ياوندي بجمهورية الكاميرون.
ويجمع هذا المؤتمر نخبة من قادة وصناع القرار حول العالم لبحث قضايا محورية في منظومة التجارة متعددة الأطراف، من أبرزها إصلاح منظمة التجارة العالمية، وتعزيز التجارة الرقمية، وتيسير الاستثمارات، إلى جانب دعم وتوسيع آفاق التعاون التجاري الدولي.
شارك مسؤولون من وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في الحكومة الفيدرالية، إلى جانب جمعية الأطباء وضيوف شرف آخرين، في فعالية أُقيمت لإحياء اليوم العالمي للسل، وذلك في مدينة مقديشو.
وركزت هذه الفعالية، التي نظّمتها وزارة الصحة وجمعية الأطباء الصوماليين، على تعزيز الجهود المبذولة للحد من انتشار مرض السل، إضافة إلى توعية المجتمع بضرورة القضاء على الوصمة والتمييز ضد المرضى المصابين بهذا المرض.
وخلال إحياء المناسبة، جرى طرح نقاشات وتقديم مقترحات حول سبل وقف انتشار المرض، وحماية المجتمع الصومالي، لا سيما المرضى الذين يعانون من هذا الداء.
وقد تم اختيار شعار هذا العام: “نعم، يمكننا القضاء على مرض السل”، من خلال تعزيز التعاون بين الحكومة، والأطباء في القطاع الخاص، والمجتمع.ومن بين المتحدثين في الفعالية: مدير البرنامج الوطني لمكافحة السل محمد جعفر صالح، ورئيسة جمعية الأطباء ،و لؤل محمود محمد، ومديرة إدارة شؤون الموظفين في وزارة الصحة ، فرتون شريف أحمد.
تسببت تداعيات الحرب الدائرة في إيران في إحداث اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية، انعكست بشكل مباشر على دول أفريقية، من بينها الصومال، حيث أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى شلل شبه كامل في حركة مركبات التوك توك داخل العاصمة مقديشو.
وأفاد سائقون محليون بأنهم اضطروا إلى التوقف عن العمل بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، وهو ما جعل تشغيل مركباتهم غير مجدٍ اقتصاديًا، خاصة مع تراجع أعداد الركاب نتيجة ضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين.