تتجه أنظار الجماهير الكروية في مصر والسعودية نحو متابعة المباراة الودية المرتقبة بين المنتخبين، ضمن استعداداتهما لعام 2026، حيث يخوض منتخب مصر هذه المواجهة على الأراضي السعودية، ساعياً لتقديم أداء قوي قبل مواجهته المقبلة أمام منتخب إسبانيا خلال فترة التوقف الدولي، في إطار التحضير للاستحقاقات القادمة وعلى رأسها تصفيات كأس العالم.
تُقام مباراة مصر والسعودية اليوم على ملعب الإنماء بمدينة جدة، في تمام الساعة 7:30 مساءً بتوقيت القاهرة، و8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، و9:30 مساءً بتوقيت أبوظبي، و6:30 مساءً بتوقيت دول المغرب العربي.
القنوات الناقلة
تنقل المباراة عبر قناة ON Sport 1، والتي أعلنت إذاعتها للمواجهة بشكل مجاني، باعتبارها الناقل الحصري لمباريات المنتخب المصري، ما يتيح للجماهير متابعتها بسهولة داخل مصر وخارجها.
وفي سياق منفصل، يواجه نادي الاتحاد السعودي تحديًا كبيرًا قد يُعقّد مساعيه للتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك في ظل احتمالات قوية لغياب الفريق عن المشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم القادم.
ويحتل الاتحاد السعودي حاليًا المركز السادس في جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين برصيد 42 نقطة، وهو ما يضعف من فرصه في التأهل إلى البطولة القارية الأهم على مستوى الأندية في آسيا، والتي تمثل عنصرًا حاسمًا في جذب اللاعبين الدوليين، خاصة من الفئة الأولى مثل محمد صلاح، قائد منتخب مصر.
ويُدرك مسؤولو الاتحاد أن المشاركة في البطولات القارية الكبرى لا تقل أهمية عن العروض المالية الضخمة، إذ يسعى اللاعبون الكبار إلى الحفاظ على تنافسيتهم على أعلى مستوى، وهو ما قد لا يتوفر في حال غياب الفريق عن دوري أبطال آسيا، الأمر الذي يضعف من جاذبية المشروع الرياضي للنادي، رغم الدعم المالي الكبير الذي يحظى به.
في المقابل، تتزايد حدة المنافسة على ضم النجم المصري من جانب أندية أخرى في الدوري السعودي، أبرزها نادي النصر ونادي الهلال، اللذان يتمتعان بمراكز متقدمة في جدول الترتيب، ما يعزز فرص مشاركتهما في البطولات القارية، ويمنحهما أفضلية نسبية في سباق التعاقد مع اللاعب.

وكشفت تقارير صحفية بريطانية أن محمد صلاح تلقى عرضًا ضخمًا يصل إلى نحو 210 ملايين جنيه إسترليني على مدار ثلاث سنوات، يتضمن راتبًا سنويًا مرتفعًا إلى جانب مكافآت توقيع مغرية، وذلك بدعم مباشر من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، في إطار استراتيجية استقطاب نجوم الصف الأول عالميًا إلى الدوري المحلي.
وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الغموض التي تحيط بمستقبل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع نادي النصر السعودي، وهو ما قد يفتح الباب أمام تغييرات كبيرة في خريطة التعاقدات داخل الدوري، ويمنح بعض الأندية فرصة أكبر لتعزيز صفوفها بنجوم جدد.
في الوقت ذاته، يسعى نادي الاتحاد السعودي إلى إعادة بناء قوته الهجومية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع التحديات التي واجهها الفريق في الموسم الحالي، وهو ما يدفع الإدارة إلى تكثيف جهودها سواء عبر تحسين ترتيب الفريق في جدول الدوري لضمان التأهل القاري، أو من خلال تقديم عرض استثنائي قد يُقنع محمد صلاح بخوض تجربة جديدة في الملاعب السعودية.