أرسل الجيش السوداني تعزيزات عسكرية إضافية إلى إقليم النيل الأزرق اليوم الجمعة لدعم قواته في مواجهة تحركات قوات الدعم السريع في المنطقة، وفقاً لمصادر عسكرية.
وقالت المصادر إن القوات الجديدة تم توجيهها إلى محاور القتال المختلفة بهدف منع تقدم قوات الدعم السريع نحو مواقع الجيش داخل الإقليم.
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات مستمرة في مناطق جنوب النيل الأزرق منذ 5 أيام بين الجيش وقوات الدعم السريع وحلفائهما.
وأضافت أن سلاح الجو التابع للجيش ينفذ غارات مكثفة منذ أكثر من يومين على مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في الكرمك ومجقة.
وفي المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع في بيان أنها سيطرت على مناطق الكرمك ومجقة ومواقع أخرى، مشيرة إلى تراجع وحدات من الجيش وحلفائه نحو منطقة سالي.
أكد المتحدث باسم قوات الدعم السريع، الفاتح قرشي، أن قواتهم تمكنت اليوم من السيطرة على منطقة مقجة في إقليم النيل الأزرق بعد معارك استمرت لساعات، مشيراً إلى أن بياناً رسمياً سيصدر لتوضيح تفاصيل العملية.
وفي السياق ذاته، أعلنت قوات “تأسيس” في بيان أن الدعم السريع بالتعاون مع الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، حققا في السادس والعشرين من مارس 2026 ما وصفته بـ”انتصار جديد” بالسيطرة على مقجة بالفونج الجديدة، وذلك عقب مواجهات عنيفة مع الجيش.البيان أوضح أن القوات المشاركة قدمت مثالاً في البسالة والإقدام، وأجبرت – بحسب وصفه – فلول الجيش وما سماها “حركات الارتزاق” على التراجع بعد تكبدهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. كما أشار إلى الاستيلاء على مركبات قتالية مجهزة بالكامل وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، يجري حالياً حصرها.
ودعت القوات المواطنين القاطنين بالقرب من المناطق العسكرية إلى الابتعاد عنها حفاظاً على سلامتهم، والتعاون مع القوات في حفظ الأمن وإعادة الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه والعلاج.
قُتل 28 مدنياً على الأقل، بينهم رضيع، وأصيب العشرات، جراء غارتين نفذتا بمسيّرات في ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان بالسودان، حسب ما أكدت مصادر طبية لوكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الخميس.
وأفاد عامل صحي في مستشفى مدينة سرف عمرة بولاية شمال دارفور، أن الغارة الأولى استهدفت سوقاً مكتظاً بالمدنيين يوم الأربعاء، وأسفرت عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 17 آخرين، مشيراً إلى أن بين القتلى رضيعاً صغيراً.