جيران العرب

أزمة نفط خانقة فى الهند.. الهنود يبيتون أمام المحطات من أجل الحصول على وقود

الجمعة 27 مارس 2026 - 02:36 م
غاده عماد
الأمصار

ألقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها الاقتصادية بظلالها على دولة الهند، وخاصة من الناحية النفطية، حيث تشهد مدن الهند منذ اندلاع الحرب ازدحام كبير على محطات الوقود خوفا من نفاد المخزون وانقطاع الإمدادات جراء أزمة الطاقة، وقام السائقون بالاصطفاف على محطات الوقود والبيات أمامها بطوابير طويلة وذلك بعد أن نفد الوقود في العديد من المحطات بعدة ولايات، كما سارعت العديد من الأسر إلى شراء مواقد الطهو الكهربائية، مما أدى إلى نقص في المتاجر والمنصات الإلكترونية.

 

وتعتمد الهند، وهي من أكبر مستوردي النفط الخام في العالم، على الموردين الأجانب لتلبية أكثر من 85% من احتياجاتها النفطية. وقد أعلنت الحكومة الهندية الجمعة خفض الضرائب على الديزل والبنزين في ظل تعطّل الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقالت وزيرة المالية نيرمالا سيتارامان: في ضوء أزمة غرب آسيا، تم خفض الضريبة المركزية على البنزين والديزل للاستهلاك المحلي.

بدوره ودعت وزارة النفط في الهند، أكبر دول العالم من حيث التعداد السكاني، المواطنين إلى عدم الوقوع ضحية حملة تضليل متعمدة ومنسَّقة يجري تنفيذها لنشر حالة من الذعر غير المبرر.

وقد أدى ارتفاع أسعار النفط منذ بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير ، إلى ارتفاع حاد في تكاليف الوقود، وأثار مخاوف من حدوث نقص في مختلف أنحاء العالم، مع إغلاق طهران عملياً مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة.

 

 

 

فرنسا تتواصل مع 35 دولة لإعادة فتح مضيق هرمز.. يهدد مرور 20% من نفط العالم

 

 

 

أعلنت فرنسا عن بدء اتصالات مع 35 دولة حول العالم لدراسة إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، والتي تهدد مرور حوالي 20% من نفط العالم يوميًا.حماية خطوط الشحن الدولية 

وأكدت السلطات الفرنسية أن هذه التحركات تهدف إلى حماية خطوط الشحن الدولية، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل المخاوف من أزمة محتملة قد تضغط على اقتصادات أوروبا وآسيا على حد سواء. ويعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة، حيث يمر عبره ملايين البراميل من النفط يوميًا، ما يجعل أي تهديد لسلامته ذا أثر اقتصادي مباشر على المستهلكين والأسواق العالمية.