بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم الخميس، مع وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور يوهان فاديفول، تطورات التداعيات الأمنية الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة حيالها.
كما جرى خلال اللقاء، الذي عقد على هامش مشاركة الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع (G7) المنعقد في جمهورية فرنسا، وفقا لوكالة الأنباء السعودية واس، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
من جهة أخرى، بحث الأمير فيصل بن فرحان مع وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة إيفيت كوبر، على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع (G7) في فرنسا، العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى مناقشة المستجدات على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة حيالها.
وشارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، فى اجتماع رباعي مع كل من الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وهاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وذلك على هامش المشاركة في الاجتماع الوزاري التشاوري الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض.
تناول الاجتماع سبل تعزيز التنسيق المشترك وتوحيد الرؤى والمواقف إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، في ظل الاعتداءات الإيرانية الخطيرة علي دول الخليج الشقيقة. وشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة الوقف الفوري لكافة الممارسات التصعيدية، وإعلاء مسارات الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار. واتفق الوزراء على مواصلة التشاور فيما بينهم.
وعلى صعيد اخر، أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، خلال اتصال هاتفي مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس، على موقف مصر الثابت والداعم لوحدة واستقرار ليبيا.
وشدد الوزير على ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية الليبية، ورفض أي تدخلات خارجية قد تعيق مسار التسوية السياسية الشاملة التي ترعاها القاهرة، معتبراً أن الحل يجب أن يكون "ليبياً-ليبياً" خالصاً دون أي ضغوط خارجية.
وأشار عبد العاطي إلى أهمية توحيد كافة المؤسسات الوطنية الليبية لضمان تقديم الخدمات الأساسية للشعب، بما في ذلك التعليم والصحة والبنية التحتية، مؤكداً أن التوصل إلى اتفاق شامل يمثل الضمانة الوحيدة لإنهاء الانقسام السياسي وتحقيق الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة.
وأضاف الوزير المصري أن الهدف الأساسي يجب أن يتركز على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا بالتزامن وفي أقرب وقت ممكن، لتمكين الشعب الليبي من اختيار قيادته الوطنية وتجديد شرعية المؤسسات عبر صناديق الاقتراع.
وأشاد المستشار الأمريكي مسعد بولس بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم مسارات الحل السياسي في ليبيا، مشدداً على حرص واشنطن على استمرار التشاور مع القاهرة لضمان تحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة العربية والأفريقية.
وأوضح بولس أن الولايات المتحدة تقدر الجهود المصرية في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة، والتي تشمل الحكومة المعترف بها دولياً والمجلس الأعلى للدولة، إضافة إلى الجهات السياسية المحلية في شرق وغرب ليبيا