أعلن نادي لانس الفرنسي تمسكه بإقامة مباراته المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في موعدها المحدد سلفًا، رافضًا قرار التأجيل الصادر عن رابطة الدوري الفرنسي، وذلك ضمن منافسات موسم 2025-2026.
وأوضح النادي الفرنسي، في بيان رسمي، أنه لا يتفق مع قرار التأجيل، إلا أنه يتعامل مع الوضع الحالي بمسؤولية كاملة، مؤكدًا في الوقت ذاته استمراره في العمل لتحقيق أهدافه الرياضية خلال الموسم الجاري، دون التأثر بالأزمة الدائرة حول موعد المباراة.
وأشار بيان النادي إلى أنه سيقوم بالتواصل مع جماهيره بشكل فردي، من أجل توضيح كافة التفاصيل المتعلقة بتذاكر اللقاء، خاصة في ظل التغييرات التي طرأت على جدول المواجهة، وما قد يترتب عليها من التزامات تنظيمية جديدة.

ومن المقرر أن تُقام المباراة بين الفريقين يوم السبت الموافق 11 أبريل المقبل، ضمن منافسات الجولة الـ29 من الدوري الفرنسي، في توقيت حرج يتزامن مع استعدادات باريس سان جيرمان لمواجهته المرتقبة أمام ليفربول الإنجليزي، ضمن منافسات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وأكد نادي لانس أن الموعد الأصلي للمباراة تم تحديده بشكل رسمي في السادس من مارس الجاري، ضمن جدول تنظيمي كان من المفترض الالتزام به من جميع الأطراف، مشددًا على أنه أبلغ إدارة باريس سان جيرمان منذ البداية برغبته في عدم تعديل الموعد، حفاظًا على مبدأ الاستقرار الرياضي.
كما لفت النادي إلى أنه فضّل الصمت خلال الفترة الماضية، رغم الجدل المتصاعد حول تأجيل المباراة، إلا أن كثرة التصريحات والتدخلات الإعلامية دفعته إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح موقفه للرأي العام، وتأكيد رفضه لأي تغييرات مفاجئة في جدول المباريات.
وتعكس هذه الأزمة حالة من التوتر داخل أروقة الكرة الفرنسية، في ظل تضارب المصالح بين الأندية المحلية والارتباطات القارية، خاصة مع ضغط المباريات على الفرق المشاركة في البطولات الأوروبية، وهو ما يضع رابطة الدوري أمام تحديات متزايدة لتحقيق التوازن بين العدالة التنافسية ومتطلبات الأجندة الدولية.
ويرى مراقبون أن تمسك لانس بموعد المباراة قد يزيد من تعقيد المشهد، خصوصًا إذا أصرت الجهات المنظمة على قرار التأجيل، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد إداري أو قانوني بين الأطراف المعنية خلال الفترة المقبلة.