فنون وثقافة

الأوبرا المصرية تحيي ذكرى رحيل عبد الحليم حافظ

الخميس 26 مارس 2026 - 03:27 م
جهاد جميل
الأمصار

تحيي دار الأوبرا ذكرى رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ خلال حفلين متتاليين، بقيادة المايسترو الدكتور محمد الموجي ومشاركة المطربين محمد حسن، أحمد عفت، حسام حسني، ياسر سعيد، نهى حافظ، آلاء أيوب، وأحمد عصام وذلك في السادسة والنصف مساء يومي الأحد والاثنين 29 و30 مارس على المسرح الكبير.

ويتضمن البرنامج مختارات من روائع العندليب التي ارتبطت وشكلت وجدان أجيال منها التوبة، قارئة الفنجان، حبك نار، بأمر الحب دويتو حاجة غريبة، وتعالى أقولك، وغيرها من الأعمال التي تمثل علامات بارزة في تاريخ الغناء العربي.

 

ويأتي الحفلان في إطار خطط دار الأوبرا للاحتفاء برموز النغم والطرب، وإعادة إحياء المؤلفات التي تمثل جانبًا من ملامح الإبداع المصري والعربي.

وتحل ذكرى رحيل العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ في 30 مارس، حيث توفي في 30 مارس 1977.

وفي سياق التحديث الأخير، الذي أعلنته دار الأوبرا بشأن تعديل مواعيد العروض لتبدأ في السادسة والنصف مساء اعتبارا من السبت 28 مارس، أوضحت أن الإجراء يأتي كخطوة تنظيمية مؤقتة ترتبط بالمتغيرات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي وفي ضوء التعليمات الصادرة عن مجلس الوزراء الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة.

وأشارت دار الأوبرا إلى أن القرار يخضع للمراجعة المستمرة وفقا لتطور الأوضاع، على أن تتم إعادة النظر في المواعيد حال استقرار الظروف بما يتيح العودة إلى النظام المعتاد للعروض.

وأكدت الأوبرا أن هذا التعديل يبرز التوازن بين الالتزام بالإجراءات التنظيمية للدولة والحفاظ على استمرارية الرسالة التنويرية والفنية مع ضمان تقديم العروض في أفضل صورة ممكنة للجمهور.

وكان كشف منشور على الصفحة الرسمية لـ«منزل عبد الحليم حافظ» عبر موقع فيس بوك عن واقعة إنسانية مؤثرة جمعت العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وكوكب الشرق أم كلثوم قبل رحيل الأخيرة بأيام قليلة، في لحظة صادقة حملت الكثير من الحزن والمشاعر الصامتة.

وأوضح المنشور أن عبد الحليم حافظ، بصحبة شقيقته علية، أجرى اتصالاً هاتفياً مطولاً مع أم كلثوم للاطمئنان على حالتها الصحية بعد تدهورها بسبب مرض القلب. إلا أن المكالمة تجاوزت حدود السؤال التقليدي، وتحولت إلى حديث عميق من القلب، كشفت خلاله كوكب الشرق عن معاناتها في أيامها الأخيرة، وما كانت تمر به من آلام جسدية ونفسية.

وبحسب ما ورد، خرج عبد الحليم من المكالمة متأثراً بشدة، وقد بدا عليه الحزن والانقباض لما سمعه من أم كلثوم عن وضعها الصحي الصعب، وهو ما ترك أثراً بالغاً في نفسه.