أعلنت لجنة التحقيق الروسية أن الهجوم على ناقلة الغاز الروسية "أركتيك ميتاغاز" بالبحر المتوسط في 3 مارس الجاري تم بطائرتين مسيرتين، و3 زوارق مسيرة.
وأفادت المتحدثة باسم اللجنة، سفيتلانا بيترينكو، بأن لجنة التحقيق الروسية خلصت إلى "أنه في 3 مارس 2026، وأثناء رحلة السفينة الروسية المحملة بالغاز المسال من مورمانسك إلى الصين قبالة سواحل مالطا، تعرضت لهجوم من طائرتين مسيرتين وثلاثة قوارب على الأقل تحمل متفجرات. ونتيجة للهجوم، لحقت بالسفينة أضرار جسيمة، وانفجر الغاز".
وأكدت أن ناقلة النفط "أركتيك ميتاغاز" المتضررة بشدة تنجرف دون سيطرة نحو جنوب البحر الأبيض المتوسط بالقرب من ليبيا.
وأوضحت اللجنة أنه كان على متن "أركتيك ميتاغاز" 30 مواطنا روسيا تم إنقاذ جميع المصابين ونقلهم إلى روسيا.
وتم توثيق شهادات جميع أفراد طاقم الناقلة "أركتيك ميتاغاز" إضافة إلى ممثلي المنظمات التي كانت تمتلك الشحنة والسفينة.
وأكدت اللجنة أنها تواصل جهودها لتحديد هوية مرتكبي ومنظمي الهجوم على ناقلة الغاز "آركتيك ميتاغاز".
وفي يوم 24 مارس، أكدت المؤسسة الليبية الوطنية للنفط أن الناقلة الروسية المتضررة باتت قبالة السواحل الليبية، وشددت على أن الوضع المرتبط بها لا يزال تحت السيطرة.
ووفقا للمؤسسة الليبية، تتولى غرفة عمليات متخصصة متابعة حركة الناقلة بشكل دقيق، وتحليل البيانات الميدانية أولا بأول، مع دراسة مختلف السيناريوهات المحتملة، بما فيها المخاطر البيئية، لضمان اتخاذ قرارات سريعة وفعالة وفق أعلى المعايير المهنية.
وكانت جددت الولايات المتحدة الأميركية، الأربعاء، تأكيد دعمها لتوحيد الجيش الليبي، وذلك خلال محادثات أجراها القائم بأعمال السفارة الأميركية، جيرمي برنت، في شرق البلاد مع الفريق خالد حفتر، رئيس أركان «الجيش الوطني»، ونجل قائده العام، وشقيقه بلقاسم حفتر.

وتُبدي المواقف الأميركية المعلنة اهتماماً بملف توحيد المؤسسة العسكرية في البلاد، التي تعاني انقساماً بين قوتين عسكريتين: الأولى في شرق البلاد بقيادة المشير خليفة حفتر، والثانية في غرب البلاد، وهي قوات تابعة لحكومة «الوحدة» برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتشمل في هيكلها مجموعات مسلحة.
وقال برنت إنه بحث مع عدد من القادة الليبيين الرئيسيين «العلاقات التجارية والأمنية بين بلاده وليبيا»، حسب تغريدة عبر حساب السفارة الأميركية في ليبيا على منصة «إكس».

خالد حفتر مع القائم بالأعمال الأميركي (الجيش الوطني)
كما شدد على ما وصفه بـ«الدعم القوي» الذي تقدمه بلاده للجهود الليبية الرامية إلى توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية، متعهداً بمواصلة الولايات المتحدة تشجيع شركائها في مختلف أنحاء ليبيا على تجاوز الانقسامات، وتوحيد المؤسسات، وتحقيق سلام دائم، يتيح التركيز على فرص توسيع الازدهار للشعب الليبي وشركائه الدوليين.
فيما اكتفى بيان صادر عن خالد حفتر بالقول إنه ناقش، مساء الثلاثاء، في مدينة بنغازي، مع برنت «آفاق تعزيز التعاون العسكري المشترك بين البلدين، بما يسهم في دعم جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة»