قال قائد عمليات الأنبار، الفريق الركن رعد محمود البشر، اليوم الخميس، أن القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها تقف صفاً واحداً للدفاع عن أمن واستقرار العراق.
وتباع رعد: إن "الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على مستوصف الحبانية العسكري أدى إلى استشهاد 6 من مقاتلي الجيش وإصابة نحو 23 آخرين"، مشيراً إلى أن "هذه الاعتداءات تُضاف إلى سلسلة الهجمات التي استهدفت القوات الأمنية في فترات سابقة".
وأضاف، أن "هجوماً سابقاً استهدف قطعات الحشد الشعبي في الأنبار، وأسفر عن مقتل 15 مقاتلاً وإصابة 23 آخرين، من بينهم الشهيد القائد، سعد دواي، الذي عرف بتفانيه وإخلاصه في أداء واجبه الوطني".
وشدد على، أن "القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، من الجيش والشرطة والحشد الشعبي، تقف في خندق واحد للدفاع عن أمن واستقرار العراق".
وأعلنت وزارة الدفاع، يوم أمس الأربعاء، عن استشهاد وإصابة 20 شخصاً باستهداف مستوصف الحبانية العسكري.
وذكر بيان للوزارة تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، ان "مستوصف الحبانية العسكري وشعبة أشغال الحبانية التابعة إلى آمرية موقع الحبانية في وزارة الدفاع، تعرض إلى ضربة جوية آثمة، أعقبها رمي بمدفع الطائرة، أدى الى استشهاد (7) من مقاتلينا الأبطال وإصابة (13) آخرين، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني والإنساني، هذا ولازال البحث جارياً من قبل فرق الإنقاذ داخل مكان الحادث".
وأضاف، أن "هذا الاستهداف يعد انتهاكاً صارخاً وخطيراً لكل القوانين والأعراف الدولية التي تُحرم استهداف المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها".
وأشار إلى، أن "هذا العمل الإجرامي، يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب التوقف عنده بحزم ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه، إذ إن استهداف المرافق الطبية جريمة نكراء بكل المقاييس، لكونها تستهدف مؤسسات تُعنى بإنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية للمقاتلين".
وأكد، أن "هذه الاعتداءات الجبانة لن تثني كوادرنا عن أداء واجبهم، بل ستزيدهم عزيمة وإصراراً على مواصلة مهامهم في خدمة الوطن وأبنائه"، منوهاً بأن "وزارة الدفاع تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على هذا العدوان، وفق الأطر القانونية المعتمدة".