حوض النيل

السودان.. عاصفة ترابية تجتاح الخرطوم وتوقعات باستمرارها حتى مساء الخميس

الخميس 26 مارس 2026 - 01:29 م
غاده عماد
الأمصار

تسببت رياح قوية محمّلة بالغبار في انخفاض مستوى الرؤية بولاية الخرطوم منذ مساء الأربعاء، كانت قد حذرت هيئة الأرصاد الجوية السودانية، من استمرار تأثيرات الحالة حتى مساء الخميس.

وقالت الهيئة إن الرياح امتدت إلى ولايات البحر الأحمر والولاية الشمالية ونهر النيل وكسلا، إضافة إلى أجزاء من شمال كردفان وشمال دارفور وغرب شمال دارفور. وأوضحت أن التحذير يسري من الساعة 20:00 يوم 25 مارس 2026 وحتى الساعة 20:00 من اليوم التالي.

وأشارت الهيئة إلى احتمال تراجع الرؤية الأفقية وتأثيرات صحية مرتبطة باستنشاق الغبار، مؤكدة أن الحالة الجوية قد تتطور خلال فترة التحذير.ودعت السلطات السكان إلى البقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ والأبواب بإحكام، مع استخدام وسائل حماية للأنف والفم للحد من التعرض للغبار.

كما نصحت بتثبيت الأجسام المعرضة للتطاير، بما في ذلك الأثاث الخارجي وصناديق القمامة، بسبب قوة الرياح المتوقعة في عدد من المناطق.

وأفادت الهيئة باحتمال تأثر إمدادات الكهرباء، وحثّت على الابتعاد عن الأسلاك المكشوفة وتجهيز مصادر إضاءة بديلة تحسبًا لأي طارئ.

وأكدت الهيئة أهمية نشر التحذيرات عبر الرسائل النصية والمنصات الرسمية لضمان وصولها إلى أكبر عدد من المواطنين، مشيرة إلى أن الإنذار سيُحدّث وفق تطورات الطقس.

 

 

 

 

الجيش السوداني يشن غارات جوية جنوب النيل الأزرق

 

 

 

 

نفذت طائرات تابعة للجيش السوداني ضربات جوية على مواقع قالت إنها تابعة لقوات الدعم السريع في مناطق جنوب إقليم النيل الأزرق، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.

وقالت المصادر إن الغارات استهدفت تجمعات للمقاتلين ومنصات لإطلاق القذائف، إضافة إلى خطوط إمداد حاولت قوات الدعم السريع تحريكها داخل المنطقة. وأشارت إلى أن الهجمات جاءت في إطار عمليات عسكرية متواصلة في محيط الإقليم.

 

 

ويأتي القصف بعد أيام من إعلان قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو سيطرتهم على مدينة الكرمك، الواقعة قرب الحدود الإثيوبية. وقالت القوات في بيان سابق إنها أحكمت السيطرة على الكرمك ومناطق البركة والكيلي، ووصفت البلدة بأنها موقع استراتيجي في النيل الأزرق.

وتشهد مناطق واسعة من الإقليم تصاعدًا في العمليات العسكرية منذ أسابيع، مع تقدم قوات الدعم السريع في عدة محاور، بينما يعمل الجيش على تعزيز مواقعه في المناطق الحدودية