حوض النيل

وفاة 9 مهاجرين وفقدان 45 إثر غرق قارب قرب سواحل جيبوتي

الخميس 26 مارس 2026 - 11:58 ص
جهاد جميل
الأمصار

في حادث مأساوي، توفي 9 مهاجرين وفُقد 45 آخرون إثر غرق قارب قبالة سواحل جيبوتي،، وكان القارب يقل 320 شخصاً وفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الخميس.

مات 9 مهاجرين وفُقد 45 آخرون إثر غرق قارب يقل 320 شخصاً الثلاثاء قبالة سواحل جيبوتي، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الخميس.

وأفادت المنظمة في بيان أن حادث غرق مأسوي وقع ليلة 24 مارس قبالة سواحل جيبوتي، شمال أبخ (أوبوك)، أسفر عن وفاة 9 أشخاص وفقدان 45 آخرين من أصل 320 راكباً.

وفي كل عام، يسلك عشرات آلاف المهاجرين من القرن الإفريقي، خصوصاً من إثيوبيا والصومال، هذا "الطريق الشرقي" في محاولة للوصول إلى دول الخليج الغنية بالنفط، هرباً من الصراعات والكوارث الطبيعية والظروف الاقتصادية المتردية في بلدانهم.

وكان تناولت قمة رئاسية بين قادة جيبوتي وإثيوبيا والصومال، تعقد للمرة الثانية خلال نحو 40 يوماً، ملفات مثار توتر في المنطقة، في حين فتحت الأبواب أمام تساؤلات حول موقف مصر، خصوصاً في ظل تصاعد التوتر مع أديس أبابا بسبب تهديد الأمن المائي من جراء «سد النهضة» ورغبة إثيوبيا في منفذ على البحر الأحمر.

قمة رئاسية بين قادة جيبوتي وإثيوبيا والصومال:

ونقلت «وكالة الأنباء الإثيوبية»، الخميس، صوراً للقاء الذي عُقد في جيبوتي، مشيرة إلى أن رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد أجري محادثات حول التعاون الإقليمي، من دون مزيد من التفاصيل.

 

وأفادت «وكالة الأنباء الصومالية»، بأن رئيس الصومال حسن شيخ محمود شارك أيضاً في القمة الثلاثية التي انعقدت الأربعاء، إلى جانب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلي، مضيفةً أنها ركزت على تعزيز التنسيق المشترك، خاصة في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب.

كما بحث الاجتماع دعم جهود الصومال في مسار التحول الديمقراطي وتطوير الاستثمارات المشتركة، وتسهيل حركة التنقل بين دول المنطقة، وتعزيز مشاريع البنية التحتية الاقتصادية بما يدعم التكامل الإقليمي ويعزز فرص التنمية.

 

وهذه ثاني قمة خلال أقل من شهرين، إذ سبق أن اجتمع القادة الثلاثة يوم 31 يناير (كانون الثاني) الماضي في شرق إثيوبيا. ووقتها ذكرت «الوكالة الصومالية» أن الاجتماع بحث الوضع الأمني والسياسي في القرن الأفريقي، وسبل إيجاد حلول للتحديات القائمة وتعزيز التعاون الاقتصادي.