أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، بتعرّض مبنى في مدينة حيفا لإصابة مباشرة، بحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".
كما ذكرت التقارير إصابة شخص إسرائيلي نتيجة سقوط شظايا صاروخ إيراني في المدينة.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم أن قواته شنّت موجة واسعة من الضربات استهدفت مناطق متعددة داخل إيران، من بينها مدينة أصفهان وسط البلاد. وأوضح، في بيان، أن الهجمات طالت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في مواقع مختلفة.
من جهتها، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن وقوع سلسلة انفجارات في عدد من المدن، حيث سُمع دوي انفجارات في أصفهان وبندر عباس، بالتزامن مع انفجارات أخرى في مدينة شيراز بمحافظة فارس جنوب شرقي البلاد.
وأشارت التقارير الإيرانية إلى تدمير مبنى سكني نتيجة القصف الإسرائيلي في بندر عباس، فيما امتدت الانفجارات إلى العاصمة طهران، إضافة إلى مدينتي كرج وشهريار غربي البلاد، في تطور يعكس اتساع نطاق التصعيد داخل إيران.
فجّر الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، مفاجأة من العيار الثقيل، مُؤكّدًا أن إيران تخوض «مفاوضات سرية» مع الولايات المتحدة وتُبدي رغبة «شديدة» في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، لكنها تخشى الإعلان عن ذلك خوفًا من نقمة شعبها.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية: «إنهم يرغبون بشدة في اتفاق، لكنهم يخشون التصريح بذلك علنًا.. خشية من شعبهم فقد يقتلهم».
شدد ترامب، على أن الولايات المتحدة تُحقق «انتصارًا تاريخيًا» في الحرب المستمرة لليوم الـ (26) على التوالي، قائلًا: «أنهيت 8 حروب وننتصر الآن على إيران.. أخبار هزيمتنا في الشرق الأوسط كاذبة».
وأضاف الرئيس ترامب، مُتباهيًا بقدرات أمريكا العسكرية: «الإيرانيون لم يُعد لديهم بحرية أو سلاح جو»، مُتهمًا الديمقراطيين بمحاولة تشتيت الأنظار عن «النجاحات العسكرية» الساحقة لإدارته.
وفي لفتة قانونية مُثيرة، رفض الرئيس الأمريكي استخدام مصطلح «حرب» على العمليات العسكرية الجارية، واصفًا إياها بـ «العملية العسكرية الساحقة»، مُبررًا ذلك بأن مُسمى الحرب يتطلب موافقة المشرعين.
وأكّد ترامب، أنه سيجعل الولايات المتحدة «آمنة» رغم ما وصفه بـ «عدم تعاون الديمقراطيين» في ظل الصراع الدائر.