أفادت وسائل الإعلام بسماع دوى انفجارات عنيفة فى سماء تل أبيب، فيما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إنذارات فى مئات المواقع بمناطق واسعة وسط وجنوب إسرائيل والقدس والضفة الغربية.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتصاعد أعمدة الدخان من مستوطنة موديعين بالقدس بعد إطلاق صواريخ من إيران، مشيرة إلى سقوط شظايا صاروخ إيراني على المستوطنة، وأوضحت أنه تم اعتراض أحد الصواريخ التي كانت متجهة نحو وسط إسرائيل ومنطقة القدس.
صفارات الإنذار تدوي في موديعين بعد القصف
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوى صفارات إنذار فى مستوطنة موديعين بالقدس عقب القصف الإيراني وسط إسرائيل.
وعلى صعيد أخر، أعلن «الأدميرال براد كوبر»، قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، عن حصيلة «زلزالية» للعمليات العسكرية ضد «إيران»، مُؤكّدًا دخول الأسبوع الرابع من عملية «الغضب الملحمي» بنجاح ساحق.
وكشف كوبر، عن استهداف أكثر من (10 آلاف) هدف عسكري إيراني حتى الآن، مُشيرًا إلى أن الضربات المشتركة مع الحليف الإسرائيلي دمّرت آلاف الأهداف الإضافية لتقويض قدرة طهران على «بسط نفوذها» خارج حدودها.
وفي تفاصيل «فاتورة الدمار»، أكّد القائد الأمريكي، أن الضربات الجوية والمركزة نجحت في تدمير (92%) من كبرى السفن الحربية الإيرانية، مما أفقد طهران قدرتها على الإبحار أو التأثير البحري إقليميًا ودوليًا
كما أعلن كوبر، عن تدمير أكثر من (90%) من منصات إطلاق الصواريخ والمُسيّرات، وهو ما أدى إلى تراجع حاد في قدرة النظام الإيراني على تهديد القوات الأمريكية ودول الجوار.
أوضح كوبر، أن «الغضب الملحمي» طال العمق الصناعي العسكري، حيث تم تدمير أكثر من ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والمُسيّرات وأحواض بناء السفن، مُشددًا على أن الهدف الحالي هو «القضاء الكامل» على منظومة التصنيع العسكري الأوسع لإيران ومنعها من إعادة بناء قدراتها مُجددًا.
اختتم الأدميرال براد كوبر، تحديثه العسكري الخامس بالتأكيد على أن القدرات القتالية الإيرانية في «انهيار مُستمر»، بينما تتزايد القوة الأمريكية، قائلاً: «ضرباتنا الدقيقة تغلبت على أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وطلعاتنا القتالية فوق طهران تُحدث نتائج ملموسة على الأرض».