قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن بلاده أبلغت الإيرانيين أن عليهم التوقف لأن المملكة ليست طرفا في الحرب.
وأضاف خلال مقابلة مع قناة المملكة، أن إيران استهدفت الأردن ودول الخليج العربي بعد ساعتين من بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، ما شكل مسارا جديدا للأزمة.
ونوه بأنه لا توجد قواعد عسكرية أجنبية على الأراضي الأردنية، موضحًا أن الموجود هو قوات لدول حليفة وصديقة يتم التعاون معها دفاعيا وتدريبيا.
وتابع: «عندما استهدفت إيران الأردن قمنا بما يجب القيام به ووثقنا هذه الاعتداءات في الأمم المتحدة وأثبتنا حقنا في الرد عليها وفق القانون الدولي».
ولفت إلى أن هناك تنسيقًا كبيرًا وعميقًا مع دول الخليج لوقف الاستهدافات الإيرانية وحماية المصالح المشتركة بعد الحرب.
ونوه بأن ملك الأردن عبد الله الثاني على اتصال مع معظم قادة العالم من أجل مناقشة ما يجري واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأفاد بأن الأردن تعرض لأكثر من 240 صاروخا ومسيرة إيرانية خلال الأيام الـ26 الماضية، مؤكدا أن سياسة المملكة ثابتة في السعي إلى جلب الأمان للمنطقة، وتابع: «هذه سياستنا حتى مع إيران».
وكشف عن أن الأردن رفض تمديد إقامة دبلوماسي إيراني ورفض منح اعتماد لآخر، وقال: «موضوع متى وكيف نتعامل مع السفارة الإيرانية في عمّان محكوم باعتبارات سياسية ».
أعلنت القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بـ5 صواريخ ومسيّرات، خلال الساعات الماضية.
وأكّدت مديرية الإعلام العسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة أن سلاح الجو الملكي اعترض 5 من الصواريخ والمسيّرات خلال الساعات الماضية، فيما لم تتمكن الدفاعات من صدّ صاروخ واحد.
من جهته، أعلن الناطق باسم مديرية الأمن العام أن الوحدات المعنية تعاملت خلال الساعات الماضية مع 15 بلاغا لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات.
وأوضح أن الجهات المختصة اتخذت الإجراءات اللازمة في التعامل مع المتساقطات الناجمة عن الصواريخ والمسيّرات.
وأشار إلى أنه لم تنتج أية إصابات عن تلك الحوادث، واقتصر الأمر على بعض الأضرار المادية فقط.
وجدد الناطق الإعلامي التحذير من التجمهر أو الاقتراب أو العبث بأي جسم غريب أو شظايا لخطورتها، مؤكداً ضرورة الالتزام بالنصائح والتعليمات التي تم نشرها من خلال الجهات الرسمية.
ودعا الجميع إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية عند مشاهدة أي جسم مشبوه عبر رقم الطوارئ 911، مشدداً على أهمية الالتزام بالتعليمات والاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات والأخبار المضللة.