جيران العرب

القيادة المركزية: إعلان الحرس الثوري استهداف طائرة مقاتلة أمريكية غير صحيح

الأربعاء 25 مارس 2026 - 10:03 م
جهاد جميل
الأمصار

نفت القيادة المركزية الأمريكية، ما أعلنه الحرس الثوري من استهداف طائرة مقاتلة أمريكية من طراز إف/إيه-18 فوق تشابهار باستخدام أنظمة دفاع جوي متطورة جديدة.

وقالت القيادة المركزية، عبر حسابها على منصة إكس، مساء الأربعاء، إنه لم يتم إسقاط أي طائرة مقاتلة أمريكية بواسطة إيران

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق من اليوم، أن الدفاعات الجوية الإيرانية أصابت مقاتلة أمريكية من طراز إف 18.

وجاء في البيان: «أُصيبت مقاتلة من طراز F-18 تابعة للجيش الأمريكي المعتدي، عصر اليوم، في أجواء جابهار، إصابة دقيقة بصواريخ منظومة الدفاع الجوي المتطورة الحديثة التابعة للقوات البحرية في حرس الثورة الإسلامية، وذلك تحت قيادة شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد، ما أدى إلى سقوطها في المحيط الهندي".

وأضاف أن هذه العملية تُعد رابع عملية إسقاط ناجحة لمقاتلات استراتيجية تابعة للجيش الأمريكي والصهيوني المعتدي، بواسطة منظومات الدفاع الجوي الإيرانية الحديثة والمصنعة محليا بالكامل.

يأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم السادس والعشرين على التوالي.

وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن إيران أطلقت ما يقارب 470 صاروخًا على الأراضي الإسرائيلية خلال فترة 25 يومًا، مع تسارع وتيرة الهجمات خلال الأسبوع الأخير.

 وأوضحت الصحيفة العبرية أن النظام الإيراني اعتمد بشكل مكثف على الصواريخ العنقودية، حيث اخترق 35 صاروخًا منها أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية منذ بدء التصعيد العسكري.
وأضافت هآرتس أن الهجمات الأخيرة شملت إطلاق حوالي 20 صاروخًا على إسرائيل يوم أمس فقط، ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة نحو خمسة آلاف آخرين، تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وقد تسبب القصف الإيراني أيضًا بانقطاع الكهرباء في مناطق متعددة، بما في ذلك مدينة نتانيا شمال تل أبيب، ما فاقم من الوضع الإنساني والخدمي في مناطق متضررة.


وأشار تقرير الصحيفة إلى أن التصعيد الإيراني أربك حسابات القيادة الإسرائيلية، بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث أبدى خبراء عسكريون أن القدرات الصاروخية الإيرانية تشكل تحديًا مباشرًا لقدرات الدفاع الإسرائيلية، وتهدد استقرار الوضع الأمني في تل أبيب والمدن المجاورة.
وفي سياق متصل، أوضح داني دانون، السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، أن تل أبيب لم تشارك في المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي عُقدت مؤخرًا في باكستان، مما يعكس شعور إسرائيل بأنها خارج دائرة الحوارات الإقليمية المباشرة رغم كونها الهدف الرئيس للهجمات الإيرانية.