جيران العرب

إسرائيل تمدد إغلاق مطار بن جوريون حتى 16 أبريل

الأربعاء 25 مارس 2026 - 09:48 م
جهاد جميل
الأمصار

أبلغت إسرائيل، الأربعاء، المطارات وشركات الطيران الأجنبية بتمديد إغلاق مطار ديفيد بن جوريون في تل أبيب حتى 16 أبريل المقبل؛ على خلفية الهجمات الإسرائيلية المستمرة على إيران ولبنان.

وقالت القناة 13 العبرية الخاصة، إن وزارة المواصلات الإسرائيلية أرسلت إشعارا رسميا للمطارات وشركات الطيران الأجنبية تبلغها فيه بتمديد إغلاق المطار حتى 16 أبريل.

وأضافت الوزارة في إشعارها: "حال تحسن الوضع الأمني أو انتهاء الحرب، يمكن تقصير فترة الإغلاق واستئناف حركة الطيران بشكل كامل في وقت أبكر".

وبحسب القناة، فإن هذا التوجيه يعني بشكل مباشر أنه يتعين على شركات الطيران الأجنبية التي لم تلغي رحلاتها من وإلى إسرائيل خلال شهر أبريل الإعلان رسميا عن ذلك.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من التقييمات المستمرة للوضع ومواءمة عمل مطار بن جوريون مع الواقع الأمني، وفق المصدر ذاته.

والثلاثاء، توجهت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريجيف إلى المسافرين الإسرائيليين العالقين في الخارج، وأوضحت أن الدولة لن تقدم لهم تعويضا ماليا.

وقالت ريجيف: "المسئولية تقع على شركات الطيران، فليقوموا بمقاضاتها"، وفق المصدر ذاته.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسئولون بارزون في مقدمتهم المرشد علي خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

وفي تصعيد لافت يعكس تحولات طبيعة الصراعات الحديثة، كثّفت إسرائيل من استخدام أدوات الحرب الرقمية، عبر توظيف منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها موقع “فيسبوك”، لاستهداف عناصر يُشتبه بانتمائهم إلى حركة حماس الفلسطينية، في خطوة تشير إلى توسع نطاق المواجهة إلى الفضاء الإلكتروني.

وكشفت تقارير إعلامية أن جهات إسرائيلية قامت بإطلاق إعلانات ممولة على منصة “فيسبوك”، جرى توجيهها بشكل دقيق إلى فئات محددة، يُعتقد أنها تضم كوادر تابعة لحركة حماس الفلسطينية. 

وتضمنت هذه الإعلانات رسائل متعددة، بعضها تحذيري، فيما حمل البعض الآخر طابعًا نفسيًا، في محاولة للتأثير على سلوك المستهدفين أو دفعهم للكشف عن معلومات حساسة.

ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها جزءًا من استراتيجية إسرائيلية أوسع، تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة وتحليل البيانات في إدارة الصراعات، حيث لم تعد المواجهة مقتصرة على العمليات العسكرية التقليدية، بل امتدت لتشمل أدوات رقمية قادرة على اختراق الخصوم والتأثير عليهم عن بُعد.