العراق

عراقجي: سمحنا للعراق بالمرور من مضيق هرمز وبعض الدول الصديقة

الأربعاء 25 مارس 2026 - 09:47 م
مصطفى سيد
الأمصار

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن بلاده سمحت للعراق وبعض الدول الصديقة بالمرور من مضيق هرمز، فيما أكد أنه لا توجد مفاوضات حتى الآن مع الجانب الأمريكي.

وقال عراقجي في كلمة له، أنه " لا مفاوضات مع الطرف الأمريكي وهو يرسل رسائل عبر وسطاء مختلفين"، مؤكدا: "حذرنا الطرف الأمريكي من استهداف البنية التحتية الإيرانية وهو تراجع عن ذلك بفضل صلابة قواتنا المسلحة".

وأضاف: "نركز حاليا على الدفاع عن البلاد ولا مفاوضات حتى الآن مع الجانب الأمريكي"، مبينا أن "هذه الحرب ليست حربنا ولا حرب أمريكا بل إسرائيل هي من دفعت الولايات المتحدة لها".

وأشار إلى، أن "هدف (إسرائيل) هو تحقيق مشروع (إسرائيل الكبرى) التي تضم أراضي من دول المنطقة"، لافتا إلى أن "أولوية أمريكا هي (إسرائيل) والقواعد الأمريكية هي لتأمين (إسرائيل)، وواشنطن ستضحي بالجميع لضمان أمن تل أبيب".

وتابع: "سمحنا بالمرور من مضيق هرمز للعراق والصين وروسيا والهند وباكستان وبعض الدول التي صنفناها كدول صديقة".

العراق يحتج رسميًا على قصف مستوصف الحبانية العسكري

وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، وزارة الخارجية العراقية باتخاذ خطوات دبلوماسية عاجلة، تمثلت في استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في العراق، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة، على خلفية حادثة قصف مستوصف الحبانية العسكري في محافظة الأنبار.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، في بيان رسمي، إن الحكومة العراقية تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية لإبعاد البلاد عن الصراعات الإقليمية المتصاعدة، والعمل على تعزيز الاستقرار ووقف إطلاق النار في المنطقة، إلا أن الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية عراقية تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد هذه الجهود.

وأوضح النعمان أن الهجوم الذي استهدف مستوصف الحبانية العسكري التابع لوزارة الدفاع العراقية يُعد "عدوانًا غاشمًا"، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة آخرين من منتسبي الجيش العراقي، ما يعكس حجم الانتهاك الذي طال السيادة العراقية والمؤسسات العسكرية الرسمية.

وأكد أن الحكومة العراقية والقوات المسلحة تحتفظان بحق الرد على هذه الاعتداءات بكل الوسائل المشروعة، وفق ما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن العراق لن يقف مكتوف الأيدي أمام استهداف قواته المسلحة أو المساس بأرواح أفراده.

وأضاف أن هذه الحادثة تمثل "جريمة مكتملة الأركان"، تنتهك قواعد القانون الدولي، وتسيء في الوقت ذاته إلى طبيعة العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة.

وأشار البيان إلى أن استمرار مثل هذه الهجمات من شأنه أن يعقّد جهود تحقيق الاستقرار المستدام في العراق والمنطقة، ويضع عراقيل إضافية أمام مساعي الحكومة العراقية لتعزيز الأمن الداخلي، ودعم مسارات التعاون الإقليمي والدولي في مجالات التجارة والتنقل والتنمية الاقتصادية.