قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال حوار مع مسؤولي مستوطنات الشمال، إن ملف التعامل مع حزب الله لا يزال في صدارة الأولويات، مشيراً إلى أنه مرتبط بما وصفه بالحملة الأوسع ضد إيران، والتي قال إنها ما تزال مستمرة "على قدم وساق" رغم ما يتم تداوله في وسائل الإعلام.
وأكد نتنياهو أن حكومته مصممة على بذل كل ما في وسعها لتغيير الوضع في لبنان تغييرا جذريا، في إشارة إلى التطورات الأمنية على الحدود الشمالية.
وأضاف في خطابه أمام مسؤولي المستوطنات: "أطلب منكم العمل بكل الوسائل لمنع نزوح السكان من مجتمعاتهم"، موضحاً أن إسرائيل تعمل على توسيع ما وصفه بـ"المنطقة الأمنية" بهدف إزالة خطر الصواريخ المضادة للدبابات عن البلدات والمناطق الحدودية.
أقرّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، بخطورة الموقف الميداني، واصفًا ما حدث مساء السبت، بـ «الأُمسية الصعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا»، وسط استنفار أمني وطبي واسع لمواجهة تداعيات الهجوم الإيراني المُدمّر.
وأكّد نتنياهو، في تصريحات عاجلة، أنه أجرى اتصالاً برئيس بلدية «عراد» لتقديم الدعم اللازم، مُوجّهًا كافة الوزارات الحكومية وقوات الطوارئ والإنقاذ بالاستنفار في الميدان، مع مطالبة المستوطنين بالامتثال لتعليمات «الجبهة الداخلية».
يأتي تصريح «نتنياهو» بعد سقوط (6) قتلى وعشرات الجرحى إثر سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر في مدينة «عراد» جنوب إسرائيل.
وفي تطور لافت، اعترف الجيش الإسرائيلي رسميًا بـ«فشل عملية اعتراض» الصاروخ الإيراني الذي استهدف مدينة «ديمونا»، مُؤكّدًا فتح تحقيق عاجل لمعرفة أسباب هذا «الإخفاق الدفاعي» الذي أدى لإصابة أكثر من (80) شخصًا وتضرر أحد المباني جراء القصف.
رغم الخسائر البشرية والمادية الفادحة، زعم نتنياهو، أن جيشه «مصمم على مواصلة ضرب الأعداء على جميع الجبهات»، في محاولة لامتصاص الغضب الداخلي بعد ساعات من «الرعب» عاشتها المُدن الإسرائيلية، نتيجة التصعيد الميداني الأخير الذي كشف عن تكتيكات هجومية إيرانية نجحت في تجاوز منظومات الدفاع الجوي.