رياضة

مجموعة مصر.. لاعبو نيوزيلندا: مستعدون لمواجهة منتخب إيران في أي مكان

الأربعاء 25 مارس 2026 - 07:00 م
غاده عماد
الأمصار

أبدى لاعبو منتخب نيوزيلندا استعدادهم لمواجهة إيران خارج الولايات المتحدة في مباراتهم الافتتاحية في بطولة كأس العالم 2026، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مكان إقامة اللقاء بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.نيوزيلندا تواجه إيران في كأس العالم 2026.

وأكد لاعب الوسط رايان توماس أن منتخب إيران يستحق التواجد في كأس العالم، مشددًا على أن منتخب نيوزيلندا جاهز للتعامل مع أي ضغوط أو ظروف استثنائية تحيط بالمواجهة المرتقبة.

وفي تصريحات لوكالة «رويترز»، أوضح توماس أن اللعب في أي مكان لن يمثل أزمة للفريق، قائلاً إن مواجهة إيران سواء في المكسيك أو كندا أمر طبيعي في بطولة بحجم كأس العالم، مؤكدًا أن التركيز يبقى داخل الملعب فقط.

ومن المقرر أن تتخذ نيوزيلندا من مدينة سان دييجو الأميركية مقرًا لها خلال البطولة التي تمتد من 11 يونيو إلى 19 يوليو، في موقع قريب من الحدود المكسيكية، ما يمنح الفريق مرونة في التنقل بين المدن المستضيفة.

من جانبه، شدد الجناح كوستا بارباروسيس على أن اللاعبين يتركون مثل هذه القرارات للجهات المنظمة، مؤكدًا أن أي تغيير محتمل لن يؤثر على استعدادات منتخب بلاده، خاصة مع وجود معسكر تدريبي يسبق انطلاق البطولة.

ورغم الحديث عن مخاوف أمنية محتملة خلال مواجهة إيران في لوس أنجلوس، أبدى بارباروسيس ثقته الكاملة في قدرة الجهات المنظمة على تأمين الأجواء، مشيرًا إلى رغبته في حضور عائلته هذا الحدث الكبير، مؤكدًا أن الأجواء ستكون آمنة وأن فرصة المشاركة في كأس العالم لا تُعوّض.

ومن المنتظر أن تلتقي إيران مع منتخب بلجيكا في لوس أنجلوس، قبل مواجهة منتخب مصر في سياتل، ضمن منافسات دور المجموعات، في مجموعة تعد من بين الأكثر إثارة وترقبًا في البطولة.

إيران ترفض خوض مباريات كأس العالم في الولايات المتحدة

وفي وقت سابق، وأكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن منتخب بلاده لا يرى إمكانية خوض مبارياته على الأراضي الأمريكية في الوقت الحالي، مشيرًا إلى تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تتعلق بعدم ضمان أمن البعثة الإيرانية، موضحاً  أن المفاوضات جارية مع الفيفا لإقامة مباريات المنتخب الإيراني في المكسيك كبديل محتمل، في محاولة لضمان مشاركة آمنة ومستقرة خلال البطولة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية منذ أواخر فبراير، مع تبادل الضربات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وهو ما أثار شكوكًا حول إمكانية مشاركة المنتخب الإيراني، خاصة بعد تصريحات سابقة لوزير الرياضة استبعد فيها حدوث ذلك.