المغرب العربي

عودة 97 مهاجرًا من تونس إلى غينيا

الأربعاء 25 مارس 2026 - 06:04 م
جهاد جميل
الأمصار

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة بتونس، في بلاغ لها اليوم الأربعاء، عن تنظيم الرحلة المستأجرة الرابعة ضمن برنامج العودة الطوعية والمساعدة على إعادة الإدماج منذ بداية سنة 2026 والتي مكنت 97 مهاجرا من العودة إلى بلادهم، غينيا.

وجرت هذه الرحلة الثلاثاء 24 مارس 2026، بدعم مالي من إيطاليا، وذلك في إطار شراكة دولية تهدف إلى توفير بدائل إنسانية للمهاجرين الراغبين في العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، وفق البلاغ.

وتمثل هذه الرحلة محطة جديدة ضمن سلسلة من العمليات التي تنفذها المنظمة في تونس، في إطار برنامج العودة الطوعية الذي يوفر للمهاجرين عديد الخدمات مثل استصدار وثائق السفر وضمان العبور الآمن وتقديم الإرشادات لإعادة إدماج المهاجرين في بلدانهم الأصلية.

وتبرز الجامعة التونسية لألعاب القوى كأحد أبرز المؤسسات الرياضية العربية التي تجمع بين الاحترافية والخبرة الطويلة في تنظيم البطولات وتطوير الرياضة على مستوى الشباب والكبار.

 فهي لا تقتصر على إدارة اللعبة داخل تونس فقط، بل تعد مدرسة حقيقية لألعاب القوى، أسهمت على مدار سنوات طويلة في صناعة أبطال وقيادات رياضية بارزة عربياً ودولياً.

ويأتي هذا التميز ليضع تونس في موقع رياضي رائد بين الدول العربية، حيث تتفاعل الجامعة التونسية مع الاتحاد العربي لألعاب القوى كممثل فاعل، يسهم في تنسيق البطولات والفعاليات الرياضية المختلفة. 

وتتميز تونس بوجود كوادر متخصصة ذات كفاءة عالية في مختلف مجالات اللعبة، إضافة إلى جاهزيتها الدائمة لاستضافة البطولات العربية وتنظيمها بأعلى مستوى، كما شهد ذلك المشاركون والإداريون والإعلاميون خلال البطولات السابقة.

ويعتبر موقع تونس الجغرافي، وتاريخها العريق، وجمال طبيعتها، ودفء شعبها، عوامل جذابة للرياضيين العرب، ما يجعل المشاركة في البطولات التي تقام على أراضيها تجربة متكاملة. فالمشاركون لا يقتصر دورهم على المنافسة الرياضية فقط، بل يستمتعون أيضًا بالجانب السياحي والثقافي، إلى جانب تجربة الضيافة الأصيلة التي تشتهر بها البلاد.

وتتمتع تونس ببنية تحتية رياضية متطورة في مجال ألعاب القوى، تشمل ملاعب ومرافق وتجهيزات حديثة، إلى جانب فرق فنية وتنظيمية قادرة على إدارة البطولات بكفاءة عالية، ما يجعلها وجهة مثالية لجميع البطولات العربية والفئات العمرية المختلفة. 

ويأتي في مقدمة الأحداث المرتقبة البطولة العربية الحادية والعشرين للشباب والشابات لألعاب القوى، والتي من المتوقع أن تحظى بمشاركة واسعة من الاتحادات العربية، مع مؤشرات مبشرة بنجاح تنظيمها قبل انطلاقها، نظرًا لتجارب تونس السابقة الناجحة في استضافة مثل هذه الفعاليات.

ويؤكد خبراء الرياضة العرب أن تونس تمثل نموذجًا يحتذى به في الدمج بين الرياضة والمحبة العربية، حيث تجمع البطولات التي تُقام فيها بين المنافسة الشريفة والجانب الثقافي والاجتماعي، ليغادر المشاركون البلاد حاملين ذكريات إيجابية لا تُنسى. كما أن نجاح البطولات يعكس مدى قدرة تونس على تعزيز مكانتها كوجهة رياضية رائدة في المنطقة العربية، ومساهمتها في رفع مستوى ألعاب القوى عربياً.

إن تونس، بفضل بيئتها الخضراء وكرم أهلها، تستمر في جمع الرياضيين العرب على مضاميرها، لتصبح رمزًا للتنافس الرياضي الراقي والتجربة الإنسانية المميزة التي تتجاوز حدود الرياضة لتشمل الثقافة والسياحة والضيافة الأصيلة