أعلنت الشرطة البولندية اليوم الأربعاء، تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات داخل دول الاتحاد الأوروبى، وذلك بالتعاون مع السلطات فى إسبانيا والسويد.السلطات تُضبط مركز تهريب المخدرات في إسبانيا
وأوضحت السلطات أنه تم خلال العمليات الأمنية ضبط عدد من المشتبهين إضافة إلى مصادرة أكثر من 3 أطنان من المخدرات ومليون يورو وكميات من الأسلحة والذخيرة، وذلك حسبما نقل راديو بولندا، في نشرته الإنجليزية.
تفاصيل التعاون الأمني بين بولندا وإسبانيا والسويد
وتابع الراديو أن الشبكة نشطت داخل عدد من المدن الأوروبية وضمت بولنديين ومقيمين في إسبانيا من أصول إسبانية وجنسيات أجنبية أخرى، مشيرا إلى أن السلطات تمكنت من تحديد ومداهمة مركز رئيسي لعمل الشبكة في إسبانيا يتم فيه تخزين المخدرات قبل نقلها برا إلى مختلف دول الاتحاد الأوروبي.
أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن إيران أطلقت ما يقارب 470 صاروخًا على الأراضي الإسرائيلية خلال فترة 25 يومًا، مع تسارع وتيرة الهجمات خلال الأسبوع الأخير.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن النظام الإيراني اعتمد بشكل مكثف على الصواريخ العنقودية، حيث اخترق 35 صاروخًا منها أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية منذ بدء التصعيد العسكري.
وأضافت هآرتس أن الهجمات الأخيرة شملت إطلاق حوالي 20 صاروخًا على إسرائيل يوم أمس فقط، ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة نحو خمسة آلاف آخرين، تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وقد تسبب القصف الإيراني أيضًا بانقطاع الكهرباء في مناطق متعددة، بما في ذلك مدينة نتانيا شمال تل أبيب، ما فاقم من الوضع الإنساني والخدمي في مناطق متضررة.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن التصعيد الإيراني أربك حسابات القيادة الإسرائيلية، بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث أبدى خبراء عسكريون أن القدرات الصاروخية الإيرانية تشكل تحديًا مباشرًا لقدرات الدفاع الإسرائيلية، وتهدد استقرار الوضع الأمني في تل أبيب والمدن المجاورة.
وفي سياق متصل، أوضح داني دانون، السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، أن تل أبيب لم تشارك في المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي عُقدت مؤخرًا في باكستان، مما يعكس شعور إسرائيل بأنها خارج دائرة الحوارات الإقليمية المباشرة رغم كونها الهدف الرئيس للهجمات الإيرانية.
ويعكس هذا التصعيد العسكري الإيراني تنامي التوترات الإقليمية بين طهران وتل أبيب، ويشكل تهديدًا للأمن الداخلي الإسرائيلي، حيث تشير التقارير إلى أن نحو خمسة آلاف إسرائيلي أصيبوا نتيجة الصواريخ التي أطلقت من إيران ولبنان منذ بداية الأزمة.
كما حذر خبراء من إمكانية تصعيد جديد إذا لم يتم التوصل إلى حلول سياسية عاجلة لوقف إطلاق الصواريخ.