دعت «إيران»، دول العالمين العربي والإسلامي إلى تأسيس «اتحاد أمني وعسكري» مشترك، بعيدًا عن التواجد الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، باعتبارهما المصدر الرئيس لزعزعة الاستقرار ونهب الثروات.
وطالب المتحدث باسم «مقر خاتم الأنبياء»، في خطاب وجهه للعالم الإسلامي، بوضع «ميثاق للأمن الجماعي يقوم على الإسلام والقرآن مرجعًا ومحورًا وأساسًا راسخًا»، مُؤكّدًا استعداد طهران الكامل لإقامة هذا التحالف مع جيرانها لضمان أمن المنطقة ذاتيًا.
وجّه المتحدث الإيراني تساؤلات حادة للدول العربية والإسلامية قائلاً: «ما الذي جلبته القواعد الأمريكية للمنطقة؟!»،
وأضاف مُتسائلاً عن جدوى التحالف مع واشنطن: «لو أنكم اليوم تعرّضتم لعدوان جيش الكيان الصهيوني، فهل سيُطلق الأمريكيون رصاصة واحدة دفاعًا عنكم؟»، مُشددًا على أن أمن المنطقة لا يحتاج لتدخل دول تبعد آلاف الكيلومترات وتضع مصالح إسرائيل كأولوية قصوى.
هاجم المسؤول الإيراني السياسة الأمريكية في المنطقة، واصفًا إياها بأنها ترى البلدان الإسلامية مجرد «بقرة حلوب»، وتابع: «أمريكا لا تنظر إلى المسلمين إلا بما تختزنه أرضهم من ثروات ونفط وغاز».
وأكّد المتحدث باسم «مقر خاتم الأنبياء»، في ختام تصريحاته أن المبادرة الإيرانية تهدف لإنهاء التبعية للخارج وبناء قوة عسكرية وإقليمية مُستقلة تخدم مصالح شعوب المنطقة وحدها.
تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في وقت تدخل فيه المواجهة المباشرة «يومها الـ 25 على التوالي»، وسط استمرار «تبادل الضربات الصاروخية والمُسيّرات» بين إيران من جهة، والتحالف «الأمريكي الإسرائيلي» من جهة أخرى، مما يُنذر بتصعيد غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط.