تستعد جماهير ليفربول لمشهد مؤثر بنهاية الموسم الجاري، حيث يخوض النجم المصري «محمد صلاح» آخر مباراة له على ملعب «أنفيلد»، بعد رحلة أسطورية دامت لـ «9 أعوام» حافلة بالعطاء.
جاء هذا الإعلان رسميًا ليُؤكّد رحيل صلاح بنهاية عقده، وبما أن نهائيات «دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد» لن تُقام على ملعب الفريق، ستكون مواجهة «برينتفورد» في الدوري الإنجليزي يوم «24 مايو» هي اللقاء الختامي لصلاح على أرضه وبين جماهيره.
توقعت صحيفة «ليفربول إيكو» أن يشهد ملعب «أنفيلد» لحظات عاطفية وتكريمًا واسعًا لـ «الملك المصري»، على غرار ما حدث مع المدرب الألماني «يورجن كلوب».
ومن المنتظر أن ترسم الجماهير لوحة وداعية تليق بحجم الإنجازات التي حققها صلاح، الذي أعاد «الريدز» لمنصات التتويج المحلية والقارية.
يُغادر صلاح «ميرسيسايد» وهو يحمل إرثًا كرويًا نادرًا، حيث قاد الفريق لتحقيق:
ومع اقتراب صافرة النهاية لرحلة صلاح في «أنفيلد»، لا يُغادر النجم المصري ليفربول كمجرد هداف تاريخي فحسب، بل كأيقونة حية حفرت اسمها بحروف من ذهب في قلوب «الريدز»؛ ليبقى يوم «24 مايو» شاهدًا على المشهد الأخير لأسطورة حطمت كل التوقعات، وأثبتت أن «الملك المصري» سيظل حيًا في أهازيج الجماهير، حتى وإن غادر الميدان.