كشفت شبكة «سي إن إن» الإخبارية، نقلاً عن ممثل للقيادة المركزية الأمريكية، عن إصابة نحو «(290) جنديًا أمريكيًا» خلال العمليات القتالية المستعرة ضد إيران.
أشار التقرير إلى أن «255 جنديًا» من المصابين تمكنوا من العودة إلى الخدمة مرة أخرى، بينما لا يزال البقية يتلقون العلاج، في وقت أعلن فيه الجيش الأمريكي عن مقتل «(13) جنديًا» حتى الآن، بينهم (7) سقطوا بضربات إيرانية مباشرة.
نقلت الشبكة عن مقابلات مع جنود في «الخدمة الفعلية والاحتياط»، أن القوات الأمريكية تشعر بحالة من «الضعف والضغط الهائل والإحباط» مع استمرار المواجهة «الأمريكية الإسرائيلية» ضد طهران.
وصرح مسؤول عسكري يُشرف على علاج الجنود الذين تم إجلاؤهم إلى ألمانيا، بأن أفراد الخدمة يُعانون من «حماية غير كافية وتخطيط غير وافٍ» في مسرح العمليات.
حذّر المسؤول العسكري من أن أي «عملية برية» مُحتملة ستكون بمثابة «كارثة مطلقة»، مُؤكّدًا: «ليس لدينا خطة لذلك.. لا يمكننا حتى الدفاع بالكامل عن قاعدة برية واحدة».
وفي سياق مُتصل، قدّم الحرس الثوري الإيراني رواية مُغايرة للخصم، حيث أعلن في «4 مارس» أن أكثر من «(680) جنديًا أمريكيًا وإسرائيليًا» سقطوا بين قتيل وجريح منذ اندلاع الصراع.
تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في وقت تدخل فيه المواجهة المباشرة «يومها الـ 25 على التوالي»، وسط استمرار «تبادل الضربات الصاروخية والمُسيّرات» بين إيران من جهة، والتحالف «الأمريكي الإسرائيلي» من جهة أخرى، مما يُنذر بتصعيد غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط.