أعلن الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون»، عن إجراء محادثات جديدة مع نظيره الإيراني «مسعود بزشكيان»، مُطالبًا بضرورة وضع حد فوري للهجمات على «دول المنطقة».
وأكّد ماكرون، في منشور عبر منصة «إكس» على: «الضرورة المُلّحة لوضع حد لهذه الهجمات غير المقبولة على دول المنطقة والحفاظ على البنية التحتية للطاقة والبنية المدنية».
شدد الرئيس الفرنسي خلال اتصاله بـ «بزشكيان» على أهمية استعادة «حرية الملاحة في مضيق هرمز»، مُعتبرًا إياها ضرورة استراتيجية للأمن الإقليمي والدولي، ومُحذّرًا من المساس بالمنشآت الحيوية التي تمس حياة المدنيين أو قطاع الطاقة.
دعا ماكرون طهران بوضوح إلى الدخول في «مفاوضات بنية حسنة» لتمهيد الطريق نحو تهدئة شاملة، مُشيرًا إلى أن الهدف هو: «توفير إطار عمل يُلبي توقعات المجتمع الدولي فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي والصاروخي وأنشطتها الرامية إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة».
وفي وقت سابق، كشف الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون»، عن تفاصيل مباحثاته العاجلة مع ولي العهد السعودي «الأمير محمد بن سلمان»، حول التصعيد الخطير بالشرق الأوسط، في أعقاب الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأكّد ماكرون، في منشور عبر منصة «إكس»، تجديد تضامن بلاده الكامل والتزامها بـ «تعزيز الدفاعات الجوية السعودية»، لمواجهة الهجمات المتكررة وغير المقبولة بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي تستهدف أمن المملكة.
شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة تحرك الأطراف المتحاربة لمنع «تصعيد خارج عن السيطرة»، داعيًا إلى اتفاق فوري لوقف الهجمات على منشآت الطاقة والبنى التحتية المدنية.
كما وجّه ماكرون، رسالة مباشرة لطهران بـ«ضرورة إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز»، مُؤكّدًا أن المرحلة تقتضي أقصى درجات المسؤولية وضبط النفس لتهيئة الظروف لاستئناف حوار يضمن الأمن للجميع.
وفي ظل استمرار الحرب لليوم الـ23 على التوالي وتبادل الضربات بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، دعا إيمانويل ماكرون إلى تعزيز التنسيق بين «مجموعة السبع ومجلس التعاون الخليجي». وأوضح أن فرنسا والمملكة العربية السعودية تعملان معًا في هذا الاتجاه لانتشال المنطقة من حافة الهاوية، مُعتبرًا أن «الدبلوماسية» هي السبيل الوحيد لضمان السلام الدائم.
تأتي هذه التصريحات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.