كشفت وثيقة أمريكية مقترحة، مكوّنة من 15 بندًا، عن إطار شامل لإنهاء الحرب مع إيران، يتضمن مجموعة من الشروط السياسية والعسكرية والنووية.
وتنص الوثيقة على منع إيران من امتلاك أي سلاح نووي، مع تفكيك مخزونها من اليورانيوم المخصب البالغ نحو 450 كيلوجرامًا، إضافة إلى إحكام السيطرة الأمريكية على المواد المخصبة المدفونة في موقع أصفهان وتسليمها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما تشمل البنود فرض رقابة أممية مشددة على المنشآت النووية مع تصفير التخصيب، إلى جانب تفكيك منشآت التخصيب في فوردو ونطنز وأصفهان.
وفي الجانب العسكري، تقترح الوثيقة تحديد سقف للمخزون الصاروخي الإيراني لا يتجاوز ألف صاروخ، مع تقليص مدى الصواريخ الباليستية.
وتتضمن أيضًا وقف الدعم المالي واللوجستي لكل من حزب الله والحوثيين وحماس، إضافة إلى الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.
وفي المقابل، تنص الوثيقة على منع الولايات المتحدة من إعادة فرض العقوبات على إيران، إلى جانب طرح إنشاء منطقة بحرية حرة في مضيق هرمز.
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الثلاثاء، أن إيران أبلغتها بإصابة محيط محطة بوشهر للطاقة النووية بقذيفة، مشيرة إلى أن الأضرار لم تمس المنشأة، ولم تسفر عن إصابات بين الموظفين، وأن الأوضاع في المحطة لا تزال طبيعية.
وذكرت الوكالة في منشور على منصة "إكس" أن المدير العام رافائيل غروسي جدد دعوته إلى "ضبط النفس إلى أقصى حد" لتجنب مخاطر السلامة النووية في أثناء الصراع.
أعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية، الثلاثاء 24 مارس 2026، ارتفاع عدد المصابين في مدينة بني براك، إسرائيل إلى تسعة أشخاص، نتيجة سقوط شظايا صاروخية أطلقتها إيران ضمن التصعيد الإقليمي الأخير. وأوضحت التقارير أن هناك مصابًا واحدًا في حالة متوسطة، بينما تعرض ثمانية آخرون لجروح طفيفة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، إن فرق الإنقاذ والإغاثة التابعة لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية وصلت إلى مناطق وسط البلاد بعد ورود بلاغات عن سقوط شظايا صاروخية. وأكد الجيش على ضرورة تجنب التجمعات في المناطق المتأثرة واتباع التعليمات الرسمية لحماية المدنيين.
وأفادت وسائل إعلام محلية، منها موقع واللا الإخباري، بسقوط رؤوس متفجرة في مدينتي بني براك وبتاح تكفا، وسط إسرائيل، فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الشظايا والرؤوس المتفجرة أصابت ستة مواقع ضمن منطقة تل أبيب الكبرى.
كما أشارت القناة إلى انهيار جزء من أحد المباني في بني براك نتيجة القصف الصاروخي الإيراني، ما أدى إلى زيادة حجم الخسائر المادية.
وتأتي هذه الهجمات الصاروخية ضمن موجة تصعيد إيرانية مستمرة منذ أسابيع في منطقة الشرق الأوسط، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأزمة وإمكانية توسعها لتشمل مناطق أخرى.
وقد شجعت هذه الأحداث الجهات الأمنية الإسرائيلية على تكثيف دوريات المراقبة وتعزيز الحصانات المدنية في المدن الكبرى، بما في ذلك تنفيذ خطط الطوارئ وحماية المنشآت الحيوية.