أفاد تقرير صادر عن African Intelligence أن المملكة العربية السعودية قررت تجميد صفقة أسلحة كانت موجهة عبر باكستان لتزويد القوات المسلحة السودانية، في خطوة اعتبرها التقرير تحولاً في موقف الرياض تجاه الأزمة السودانيةوبحسب التقرير، فإن القرار جاء في ظل تصاعد الشكوك حول قدرة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان على أن يكون شريكاً موثوقاً على المدى الطويل، مع استمرار الحرب وتعقّد المشهدين السياسي والعسكري في السودان.
وأشار التقرير إلى أن السعودية باتت تميل لدعم مسار سياسي يقود إلى تشكيل حكومة مدنية، بدلاً من الانخراط في ترتيبات عسكرية قد تطيل أمد النزاع، وهو توجه يعكس قلقاً إقليمياً متزايداً من تداعيات الحرب على استقرار السودان والمنطقة.
ويرى مراقبون أن تجميد الصفقة – إذا تأكد رسمياً – قد ينعكس على موازين الدعم العسكري في الصراع المستمر منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية والإقليمية لوقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السعودية أو السودانية بشأن ما ورد في التقرير حتى الآن، فيما تبقى التطورات مرتبطة بمآلات الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.
كشفت لجنة أساتذة الجامعات السودانية، بدء توقف شامل عن العمل في جميع مؤسسات التعليم العالي اعتبارًا من 30 مارس، احتجاجًا على تدهور أوضاع الأساتذة وعدم تنفيذ مطالب مهنية ومالية مطروحة منذ أشهر.
وقالت اللجنة إن قرار الإضراب جاء بعد فشل محاولات سابقة للوصول إلى اتفاق مع الجهات المختصة، مؤكدة أن الخطوة ستستمر إلى حين اعتماد هيكل راتبي جديد ولائحة خدمة محدثة تضمن حقوق أعضاء هيئة التدريس.
وأوضحت اللجنة أن الظروف الاقتصادية الحالية أثرت بصورة مباشرة على الأساتذة، مشيرة إلى أن الرواتب الحالية لا تتناسب مع تكاليف المعيشة أو متطلبات العمل الأكاديمي.ودعت اللجنة جميع الأساتذة في الجامعات الحكومية والخاصة إلى الالتزام بالإضراب، معتبرة أن توحيد الموقف يمثل عنصرًا أساسيًا في الضغط لتحقيق المطالب. كما حمّلت الجهات الحكومية مسؤولية تراجع أوضاع التعليم العالي.